‘حكمتيار لم يعد على قائمة العقوبات الدولية.. الأمم المتحدة ترفع اسمه بطلب من الحكومة الأفغانية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
رفعت الأمم المتحدة اسم القيادي الأفغاني، “قلب الدين حكمتيار”، من قائمة العقوبات المتعلقة بدعم تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” الإرهابيين.
وذكر بيان صادر عن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، الجمعة، إنه سيتم رفع التجميد عن الأصول التابعة لـ”حكمتيار”، ورفع الحظر عن منع السفر والتسلح.
ووضع “حكمتيار” على قائمة العقوبات الدولية بقرار من مجلس الأمن عام 2015.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع رئيس الحزب الإسلامي “حكمتيار” اتفاق سلام تاريخي مع الرئيس الأفعاني “أشرف غني”.
ونص الاتفاق على إخراج اسم “حكمتيار”، زعيم الحزب، وأعضائه من اللائحة السوداء الدولية، إلى جانب إنشاء ثكنة خاصة بهم في كابل، ليتمكنوا من الإقامة فيها بأمان، مع إمكانية استفادتهم من الدعم الحكومي، وإطلاق سراح أعضاء الحزب من السجون الأفغانية.
وفي منتصف ديسمبر/ كانون أول الماضي، أرسلت الحكومة الأفغانية طلباً رسمياً إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لرفع أسماء قادة الحزب الإسلامي من قائمة العقوبات الدولية، وسط مخاوف من معارضة روسية، إلا أن موسكو أكدت مؤخراً أنها تؤيد هذه الخطوة في إطار دعمها لعملية السلام الأفغانية.
وفي حول مع “محمد نادر”، وهو عضو بارز في الحزب الإسلامي، الشهر الماضي قال إن “دخول حكمتيار كابل أصبح وشيكاً جداً”، لافتَا أن الحكومة قدمت له مقراً في إقليم “ننجرهار” بالقرب من عاصمة البلاد.
وحارب “حكمتيار” في ثمانينات القرن الماضي ضد الاتحاد السوفيتي، وتولى رئاسة الوزراء في التسعينات، قبل صعود حركة طالبان للحكم، إلا أن الولايات المتحدة صنفته إرهابياً عام 2003، كما وضعت الأمم المتحدة اسمه على القائمة السوداء.
ومنذ 14 عاماً، يقاتل “الحزب الإسلامي” الحكومة الأفغانية في مناطق مختلفة بأرجاء البلاد، ونفذ هجمات انتحارية استهدفت القوات الأفغانية والأجانب خاصة في كابول، قبل أن يبرم اتفاق سلام مع الحكومة العام الماضي.
[sociallocker] [/sociallocker]