دور المجالس المحلية الحرة باستقبال المهجرين قسرياً من وادي بردى
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
تستمر سياسة التهجير القسري التي ينتهجها النظام بحق أهالي المدن والبلدات الثائرة في الريف الدمشقي, وكان أهل وادي بردى هم آخر ضحايا هذه السياسة الظالمة, ما دفع المجالس المحلية في محافظة إدلب لتوجيه نداء عاجل للمنظمات الإنسانية من أجل المساعدة, وهذا ما فعله المجلس المحلي لبلدة جوزف.
في حديث خاص للمركز الصحفي السوري قال رئيس مجلس بلدة جوزف في جبل الزاوية “بدر الدين الديبان”: “استقبلنا 29 عائلة من أهلنا المهجرين من منطقة وادي بردى، وتواصلنا مع المنظمات والجمعيات الإنسانية، لطلب المساعدة، وضعنا العائلات بمركزين إيواء، وأمنا لهم المتطلبات اللازمة، وقدمنا الاسعافات الأولية للمصابين والعلاج اللازم”.
نظراً لقلة الإمكانيات المتوفرة لدى مجلس الإدارة المحلية في بلدة “جوزف” الواقعة في جبل الزاوية, قام أفراده بتوجيه نداء استغاثة عاجل استجابت له عدة جمعيات ومنظمات إنسانية, حيث قدمت معونات عاجلة لحوالي تسع وعشرين عائلة مهجرة استقرت في البلدة, فيما قام المجلس المحلي بتجهيز مجمعين للإيواء المبدئي, والتنسيق مع الأهالي المقيمين في البلدة لتقديم عدد من المنازل الفارغة للعائلات المهجرة التي خرج أفرادها دون أن يصطحبوا معهم شيئاً من حاجياتهم الأساسية التي بقيت في منازلهم في قرى وادي بردى.
يقول عضو جمعية الزهراء الإنسانية “زهير أبو محمد” بحديثه للمركز الصحفي السوري: “تعاونا مع الجمعيات الأخرى وأنشأنا خلية لاستقبال المهجرين قسرياً، وتم تقديم مواد تدفئة من مدافئ وبيرين بالإضافة إلى أغطية وغيرها من الاحتياجات الضرورية”.
بعد أن تم التنسيق والتضافر بين جهود المجلس المحلي في بلدة جوزف, والأهالي المقيمين, والجمعيات الإنسانية تم توفير عددٍ من المساعدات المادية العاجلة, شملت عدداً من “الأغطية والبطانيات”, والمدافئ الشتوية ووقود التدفئة, وبعض المواد الطبية العاجلة التي تخص المصابين, الأمر الذي لاقى استحساناً كبيراً من قبل أهلنا المهجرين.
إبراهيم الإسماعيل –
رابط التقرير على الفيسبوك
[sociallocker] [/sociallocker]