‘ليفني مقابل فياض.. الأمم المتحدة تعد لصفقة ترضي فيها أمريكا وإسرائيل’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
لم يغلَق الباب تماماً أمام تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض رئيساً لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وهو التعيين الذي طلبت إسرائيل من إدارة “دونالد ترامب” عرقلته في الدقائق الأخيرة.
وفيما تعالت أصوات كثيرة أمريكية وإسرائيلية وأوروبية معارضة الموقف الأمريكي، يدور الحديث عن أن الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” يعكف على إعداد صفقة يتم بموجبها تمرير تعيين فياض في مقابل تعيين مسؤول إسرائيلي في منصب رفيع في المنظمة الدولية، وهي وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني”، الشخصية الثانية في حزب “المعسكر الصهيوني” المعارض.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” لمح أمس، إلى أن إسرائيل كانت وراء إحباط الولايات المتحدة تعيين فياض. وصرح قبل اجتماع حكومته الأسبوعي، بأن هذه المسألة طُرحت أمامه قبل أيام، و”قلت إنه حان الوقت لتكون تبادلية في العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، ولا يعقل أن نوزّع كل الوقت الهدايا المجانية على الجانب الفلسطيني (…) حان الوقت لتعطي (الأمم المتحدة) المكانة والتعيينات للجانب الإسرائيلي. وفي حال كان التعيين ملائماً سندرس الموضوع”.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن معارضة تعيين فياض تأتي بعد وصفه في رسالة التعيين بأنه ممثل فلسطين، ومعارضة وصول مسؤول فلسطيني إلى هذا المنصب الرفيع في المنظمة الدولية.
وأفادت الصحيفة بأن “غوتيريس” اتصل بـ”ليفني” لتعيينها مساعداً له، وأن هذا التعيين يأتي في سياق صفقة تبطل بموجبها الولايات المتحدة معارضتها تعيين فياض.
غير أن مكتب “ليفني” أكد أنها لم تتلقّ اقتراحاً رسمياً، وفي الوقت ذاته لا يُعرف إن كان “نتنياهو” يوافق على تعيين شخصية من المعارضة لمنصب رفيع في الأمم المتحدة.
ولم يعجب هذا التدخل في شؤون الأمم المتحدة كلاً من فرنسا والسويد، اللتين تصدتا للموقف الأمريكي وأبدتا استعداداً للاختلاف معها، فأعلنتا الثقة بخيار “غوتيريس” وبكفاءة فياض.
كما لاقى تدخل إدارة “ترامب” ضد تعيين فياض انتقادات كثيرة، خصوصاً من السفير الأمريكي السابق “مارتن إنديك” الذي عزاها إلى تدخل البليونير الأمريكي اليهودي صديق رئيس الحكومة الإسرائيلية “شيلدوون أديلسون”، وطلبه مباشرة من صديقه الرئيس “ترامب” خلال العشاء الذي جمع بينهما الخميس الماضي، إحباط التعيين.
كما اعتبر السفير الأمريكي السابق في إسرائيل “دان شابيرو”، المعارضةَ الأمريكية “غباء مقلقاً”.
[sociallocker] [/sociallocker]