نشر غسيلٍ وحربٌ (فيسبوكية) بين عضوٌ في قيادة (البعث) ومخرجٌ موالٍ


حذيفة العبد: المصدر قررت وزارة الإعلام في حكومة النظام قبل أيام نقل المئات من موظفيها إلى الوزارات الأخرى، معتبراً إياهم “فائضاً” يجب التخلص منه بغية ضغط النفقات في الوزارة. وأثار هذا القرار موجة اعتراضٍ وسخطٍ كبيرةٍ من جانب الموظفين الذين سيتمّ “تنسيقهم” ليعملوا بعيداً عن تخصصاتهم في بقية الوزارات، ووجدوا في مواقع التواصل متنفساً لهم لنشر فضائح الوزارة والفساد الذي ينخر فيها. المخرج “مهران صالح” اعتلى منصة “الفيسبوك” واحتمى بصورة بشار الأسد وشقيقه ماهر التي يضعها غلافاً لصفحته، ليشنّ هجوماً لاذعاً طال عدداً كبيراً من المسؤولين، من بينهم عضو قيادة “البعث” القطرية “خلف المفتاح”، ووزير التنمية “حسان النوري”، ووزير الإعلام الأسبق “عمران الزعبي”. وكتب مخرج الأخبار في تلفزيون النظام منتقداً عضو القيادة القطرية “خلف المفتاح” أنه تهرّب من الظهور تلفزيونياً لمناقشة الموضوع (الفائض)، باعتبار “المفتاح” هو المسؤول عنه، وتابع ساخراً “حابيت نعزمك على شي حلقة لتطلع محلل سياسي، لأن هاي مكانتك أو شي حفل وطني تبهرنا بلغتك الوطنية اللي كاتبلك إياها شخص مقرب.. بكفي”. الردّ جاء من “المفتاح” برسالةٍ على صفحة “صالح” قال فيها إنه سيحاسب على هذا الكلام إن كان هو من كتبه، فأعاد المخرج نشر الرسالة قائلاً “قبل ما تفكر تهدد الناس والفقراء اللي عم تطالب بحقها، حاول تاخد دورك الريادي كونك ممثل سيادة الرئيس في مكتب القيادة القطرية للإعداد والإعلام”. 16938602_292026014548178_2846940168583640961_n_small.jpg وأعاد مهران الصالح نشر تدوينة تتهم المفتاح بشراء شهادة الماجستير والدكتوراه من الجامعة الإسلامية-الأميركية في القاهرة. file121.png “طبيبٌ بيطريٌ لمناهج التربية” وتوجه المخرج الموالي لنظام إلى وزير التنمية في حكومة النظام “حسان النوري” قائلاً: “لم ينجح مشروعك في الاتصالات فلا تطبقه على الإعلام فوطننا وشعبنا ليس حقل تجارب”، ويشير “الصالح” إلى أن الوزير في حكومة بشار الأسد أبدى تأييده لقرار نقل “الفائض” أمام مجلس الشعب، وأضاف مستنكراً “فهل يعقل أن يتم تعيين مدير المناهج في وزارة التربية باختصاص طبيبٍ بيطريّ، وهل نفهم أن هذا اعتراف من الوزير بأن طلبة سوريا حيونات”. 16998816_292061037878009_2227858021257529840_n_small.jpg كما كان قد هاجم وزير الإعلام الأسبق عمران الزعبي، وهو حالياً يتولى منصب نائب رئيس الجبهة الوطنية التي تضم الأحزاب الموالية، ودعا المخرج الصالح إلى محاسبة الزعبي عما فعله بالإعلام. file122.png مترجم العبرية إلى وزارة المالية وأورد المخرج “الصالح” أمس قصةً تدلّ على مدى الفساد الذي ينخر أجهزة النظام، فالمترجم من اللغة العبرية “نورس عريج” اعتبره إعلام النظام فائضاً وأمر بنقله إلى وزارة المالية، علماً أنه كلف خزينة الدولة آلاف الجنيهات الإسترلينية عندما أوفد لدراسة اللغة العبرية في الخارج، ليتم الاستغناء بسهولة ويُنقل إلى “المالية” حيث لا عمل له.  file123.png أمواتٌ في قائمة (الفائض) نشر موقع “صاحبة الجلالة” الموالي للنظام، مقالاً للصحفي فهد كنجو يتحدث فيه عن آخر تقليعات وزارة إعلام النظام في ملف الفائض الذي تقرر توزيعه على الوزارات الأخرى، حيث تساءل كنجو في مقدمة مقاله: هل وزعت وزارة الإعلام بين فائض عمالتها في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على باقي الجهات العامة أشخاص متوفين؟، السؤال الأهم كيف قيم المعنيون في الهيئة أشخاص ليسوا على قيد الحياة؟، يبدو أن فصول الفائض لن تنتهي بسهولة. ويورد الصحفي ما قال إنه منشور للمخرج مهران صالح تحدث فيه عن عاملين متوفيين تم توزيعهم أحدهم يدعى رضوان دحدوح وآخر قُتل في “عملية إرهابية” هو حسام سرحان. “فسادٌ حتى في الإصلاح” من جانبها اعتبرت شبكة “دمشق الآن” المقربة من أجهزة النظام أن عملية “الإصلاح” المزعومة في وزارة الإعلام طالها كثيرٌ من الفساد، فبدأت الواسطات تتحرك من خلق الكواليس وتم إزالة بعض الأسماء من القائمة التي ضمت أسماء كبيرة في الهيئة بينها مذيعين ومخرجين ومراسلين حربيين. وأضافت الشبكة أن الهدف هو “تنظيم العمل” إلا أن النتائج حسب الدراسة الموضوعة ستتجه بإعلام النظام إلى “الدرك الأسفل ليصبح أسوء مما هو عليه”، وسيكون ضحية هذه الدراسات من اعتبرتهم إعلاميون وموظفون أساسيون في الهيئة العامة ليست لديهم الواسطات التي تكفل استمراريتهم في عملهم. Image may contain: text Image may contain: one or more people and text

file124.png

file125.png





المصدر