دبلوماسي سوري سابق مدان باغتصاب “ستينية” يحاول الانتحار في فرنسا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 آذار (مارس)، 2017
باريس – أ ف ب
حاول دبلوماسي سوري سابق حكم عليه غيابيا في سويسرا بتهمة الاغتصاب، واعتقل أخيرا في فرنسا بعد هرب طويل، أن ينتحر بعد ظهر الخميس في سجنه الباريسي، كما ذكر محاميه الجمعة.
وقال المحامي ديمتري ديبور إن إياد العرفي أساء إلى حياته “عندما تناول مضادات للاكتئاب وهو موجود حاليا في قسم الطوارئ”، لكنه “نجا” على ما يبدو، كما أوضح المحامي ديمتري ديبور.
وأضاف أن المسجونين معه في سجن بوا دارسي ابلغوا الحراس بما حصل.
وكان القضاء الفرنسي وافق، الخميس، على تسليم الدبلوماسي السابق إلى سويسرا حيث أدين غيابيا بالاغتصاب، حسب ما أفادت مصادر مقربة من هذا الملف.
ووافقت محكمة الاستئناف في فرساي قرب باريس على طلب التسليم إلى سويسرا، حسب ما أوضح مصدر قضائي.
وكان الدبلوماسي السوري السابق اعتقل في فرنسا في نهاية العام 2016، ولديه حتى الخميس المقبل لنقض الحكم أمام محكمة التمييز.
وأوضح المصدر نفسه أن إجراءات التسليم قد تصبح “مبسطة” في حال لم يقدم المعتقل طلب التمييز ووافق على تسليمه إلى سويسرا.
أما في حال رفض فان الإجراءات تصبح أكثر تعقيدا: إذ على وزارة العدل عندها إصدار مرسوم يحتاج لتوقيع رئيس الحكومة، وبإمكان مجلس الدولة إلا يوافق عليه.
وكان إياد العارفي (54 عاما) أدين بتهمة اغتصاب امرأة في الستين من العمر عام 1997 بعد أن عذبها لليلة كاملة.
وطالبت السلطات السويسرية يومها برفع الحصانة الدبلوماسية عنه، إلا إن الحكومة السورية سرعان ما استدعته إلى بلاده.
وفي عام 1998 اعتقل في ألمانيا وسلم إلى سويسرا، إلا انه تمكن من الفرار بعد إن أفرج عنه بكفالة. وفي عام 2001 حكم عليه غيابيا بالسجن 13 عاما.
وتمكنت السلطات الفرنسية من تحديد مكان وجود الدبلوماسي السوري السابق في فرساي في ضواحي باريس حيث كان يقيم بهوية مزورة مع زوجته الفرنسية وأولاده، فاعتقلته في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وقال محاميه ديمتري ديبور إن الرجل “منهار تماما” إذ كان “يعتقد فعليا بأنه سيتمكن من الإفلات من عقوبته”.
ورجح المحامي عدم تقديم نقض لهذا الحكم إمام محكمة التمييز.
[sociallocker] [/sociallocker]