منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام تدين تفجيرات دمشق و قصف مسجد الجينة


منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام تدين تفجيرات دمشق و قصف مسجد الجينة

في بداية العام السادس للثورة السورية، استمر نظام بشار الاسد في ” خياره الأمني و العسكري ” في مواجهة الشعب السوري الداعي للحرية و الديمقراطية وسيادة القانون ،،، وترافق ذلك بتفجيرات طالت مدنيين في احد مطاعم منطقة الربوة والقصر العدلي في العاصمة السورية دمشق والتي من غير المتوقع ان تكون الأخيرة، و ترافق ذلك ايضا مع قصف وحشي على مسجد بلدة الجينة وقتل عدد كبير من المدنيين فيه.
تؤكد  منظمة ” سوريون مسيحيون من اجل السلام ” انها لن تتخلى مع اطياف الشعب السوري عن رسالة من استشهدوا و من هجروا و تألموا من اجل تقدم سوريا،
كما تجدد منظمة سوريون مسيحيون من اجل السلام موقفها الداعم لوحدة الشعب و الارض السورية وللتنوع والحضاري و سيادة القانون بعيدا عن نظام الاستبداد الاسدي ،،،
وتدعم منظمة سوريون مسيحيون من السلام ، الثورة كونها أحدى خيارات التعاطي مع نظام يرفض التغيير وتداول السلطة بشكل ديمقراطي من اجل التطور الفكري و السياسي والحرية والتنمية الديمقراطية لاطياف الشعب السوري

لقد تصرف نظام الاسد وفق “خياره الأمني و العسكري الذي أعلنه وكذلك حسب شعاره الاسد او يحترق البلد ” و أشرك قوات احتلال من جنسيات متعددة في حربه الشرسة ضد السوريين كافة ثم آلت سلطاته الى الضعف و التهالك و الارتهان لقد قتل و شرد و اعتقل نظام اللون الواحد ملايين السوريين وفق وثائق واقعية محلية و اقليمية و دولية حتى باتت المأساة السورية هي الاخطر و الاصعب وفق تأكيدات الامم المتحدة لقد مارس نظام الاسد تدمير منهجي لحياة الشعب السوري خلال نصف القرن الماضي واجهز على ما تبقى بالقتل و التشريد في السنوات الستة الاخيرة و لا يزال مستمرا في خيارة الأمني و العسكري في مواجهة شعب قرر ان يكون شريكا مع البلدان والشعوب المتطورة في اطار الاندماج بالحياة المعاصرة و العولمة .

مجلس الادارة :
اميركا ( د.جورج جبوري نتو – ميرنا برق – جورج اسطيفو -المحامي باسل كركر – رزق الله شكور – بهنان يامين -ايمن عبد النور) فرنسا ( د. سميرة مبيض ) انكلترا ( د.وائل العجي ) المانيا ( د.مروان خوري ) كندا ( لؤي بشور ) تركيا ( فؤاد ايليا )




المصدر