كمينٌ للثوار يودي بحياة اثنين من ميليشيات الفوعة بريف إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 آذار (مارس)، 2017
زيد المحمود: المصدر
لقي عنصران من الميليشيات المحاصرة في بلدة الفوعة الموالية للنظام في ريف إدلب مصرعهما، أمس الأحد (26 آذار/مارس)، إثر وقوعهم بكمين للثوار في على أطراف البلدة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الثوار المراطبين على جبهات بلدتي كفريا والفوعة المواليتين، نصبوا كمياً للميليشيات التي تحاول التسلل، والمهربين الذين يحاولون مساعدتهم، قتل إثر ذلك اثنين من الميليشيات المسلحة في بلدة الفوعة، وهما (سامر الحسين، ومحمد الحمود).
كما أسفر الكمين عن إلقاء القبض على اثنين من المهربين حاولا إدخال بعض المواد الغذائية إلى الفوعة، وهما (سامر خالد القصاص، ومحمد قاسم الشر) من مدينة إدلب. ونشر ناشطون صورة تجمع القتيلين من ميليشيات الفوعة، والمهربين الذين تم إلقاء القبض عليهما.
ويشار إلى أن جهات قضائية في إدلب أعلنت في بيان صادر بتاريخ 8 شباط/فبراير من العام الماضي، أن من يثبت عليه تهريب أي مادة لبلدتي الفوعة وكفريا يعاقب بالقتل تعزيراً، وتنفذ العقوبة في بلده.
ووقع عل البيان حينها كل من مجلس القضاء في جيش الفتح، ودور القضاء، والهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب، والهيئة القضائية في حركة أحرار الشام الإسلامية.
وفي سياق آخر، قضى ثلاثة أشخاص أمس إثر انفجار عبوة ناسفة في محيط مدينة معرة النعمان بريف إدلب، كما قضى أحد عناصر هيئة تحرير الشام وأصيب أربعة آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق “الهلبة” قرب معرة النعمان.
وقضى مدني وأصيب آخر بجروح، نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارتهما، على الطريق بالقرب قرية الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي.
كما انفجرت عبوة ناسفة على طريق سراقب – حلب شمالي مدينة سراقب، وتوجه عناصر الشرطة الحرة إلى موقع العبوة وتفقدوا الأضرار التي اقتصرت على المادية فقط.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]