‘تربية ريف دمشق تطلق مسابقة لـ نتكلم الفرنسية في الغوطة الشرقية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 آذار (مارس)، 2017
سمارت-سعيد غزّول
أفادت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، اليوم الأربعاء، أن “دائرة توجيه المناهج” في المديرية أطلقت، مسابقة ثقافية بعنوان “لـ نتلكم الفرنسية”، ستبدأ مطلع الشهر القادم، بهدف رفع مستوى طلاب الغوطة الشرقية في المحادثة بتلك اللغة.
وقال عضو المكتب الإعلامي في مديرية التربية والتعليم، محمد علي، بتصريح لـ “سمارت”، إن هذه المسابقة تستهدف طلاب الصف السابع والثامن من المرحلة الإعدادية في التعليم العام والخاص، لرفع مستواهم في المحادثة باللغة الفرنسية، التي تعاني من التهميش أحياناً من قبل “الحكومة السورية المؤقنة” وخاصة في الشهادتين التاسع والثانوية (بكالوريا).
وأضاف “علي”، أن التركيز على تدريس اللغة الفرنسية دون الإنكليزية، يهدف إلى تشجيع الطلاب وتحفيزهم للاهتمام بها، وتدريبهم على الاهتمام بدراسة اللغات الأجنبية الأخرى، ولأن “الانكليزية” هي الأساس في تدريس اللغات بالمراحل الإعدادية والثانوية، منوهاً أن هذه المسابقة “المجانية”، هي نتاج جهود محلية من مجموعة معلمين يعملون بتدريسها.
إلى ذلك، لفت “علي”، إلى أن المرحلة الأولى من مسابقة اللغة الفرنسية ستشمل القطاع الشمالي لمدينة دوما وريفها، وستبدأ في بداية شهر نيسان القادم، ومن ثم ستنتقل إلى باقي المناطق في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أنها تخص طلاب صفي السابع والثامن من ذكور وإناث، وتشمل ما يقارب الـ 50 شعبة في منطقة دوما، إضافةً لثلاث مراحل أخرى حول مسابقة اللغة الفرنسية، ستحدد لاحقاً.
وكانت مؤسسة “زيد بن ثابت الأهلية”أطلقت، في 18 أيلول من العام الفائت،دورات تعليمية تشمل برامج الحاسوب (Access، PowerPoint، word، Excel،)، وبرامج تخصصية إعلامية (فوتوشوب – مونتاج)، في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية، وذلك لمن أنهى مرحلة الدراسة الثانوية، بهدف رفد الغوطة “بالكوادر”.