تعرّف على الوزراء الثلاثة الجدد في حكومة النظام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2017
معتصم الطويل: المصدر
أصدر بشار الأسد أمس الأربعاء مرسوماً يقضي بتعيين ثلاثة وزراء جدد في حكومة عماد خميس، لتشمل التغييرات الجديدة وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإدارية، فمن هي الشخصيات الجديدة التي تسلمت حقائب هذه الوزارات؟
وزارة العدل التي كان يديرها نجم الأحمد، تسلمها القاضي هشام محمد ممدوح الشعار، وهو من مواليد دمشق 1958، وعين قاضيا منذ عام 1981 بعد تخرجه من كلية الحقوق في جامعة دمشق عام 1980، وشغل مناصب عدة في حكومة النظام منها رئيس مجلس الدولة ورئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات ونائب رئيس محكمة النقض ورئيس الغرفة الجنائية الأولى بمحكمة النقض.
أما وزارة الاقتصاد التي أعفي أديب ميالة من إدارتها، اختارت حكومة النظام سامر خليل لإدارتها، وهو من مواليد عام 1977، وشغل منصب معاون وزير الاقتصاد السابق لتنمية العلاقات الاقتصادية الدولية، ومعاون وزير للشؤون المالية والإدارية، وقبلها كان مديراً لمؤسسة المعارض والأسواق الدولية. وهو حاصل على شهادة دكتوراه في الاقتصاد من جامعة دمشق، وشهادة في إدارة المعارض الدولية من جامعة كولن بألمانيا.
أما الوجه الأنثوي الجديد في حكومة النظام، فكانت الدكتورة سلام محمد سفاف، التي باتت وزيرةً للتنمية الإدارية خلفاً لحسان النوري، وهي من مواليد 1979 حائزة شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة «تولوز 1» في فرنسا عام 2010 وماجستير في العلاقات الدولية من كلية الاقتصاد. وشغلت منصب معاون وزير التنمية الإدارية وأشرفت على وضع الهياكل التنظيمية والأنظمة الداخلية لعدد من الوزارات.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]