إعلان تجاري يوحي بمحاولة انقلاب جديدة يثير الغضب في تركيا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
نظمت مجموعة من الأتراك اعتصاماً في إسطنبول احتجاجًا على إعلان تجاري اعتبروه يوحي بمحاولة انقلاب جديدة في البلاد.
ونشرت شركة تركية على الإنترنت إعلانًا تجاريًا يروج لبعض السلع الغذائية، لكنه استخدم كلمات توحي بوجود محاولة انقلاب جديدة في البلاد، الأمر الذي أثار شريحة واسعة من الشعب التركي الذي أبدى استعداده لمواجهة أي تحرك مشتبه فيه، وكتبت عشرات آلاف التغريدات المنددة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتجمع المواطنون أمام مبنى الشركة في منطقة “قصقلي” عقب دعوة وجهوها لبعضهم عبر الإنترنت، ومن ثم انتقلوا إلى إحدى الحدائق بالمنطقة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي صباح” مساء السبت.
وشارك في الاعتصام النائب عن حزب العدالة والتنمية متين كولونك، الذي اعتبر الاعتصام أمر في غاية الأهمية لإظهاره يقظة وحساسية الشعب في هذا الخصوص.
وقال “كولونك” في كلمة ألقاها خلال الاعتصام: “نعلم وندرك بأن هذه المنظمة الخائنة (غولن)، تخطط لأمر ما، ولحسابات قذرة، لكنهم يقومون بعمل قذر آخر. يسعون لتوجيه الحالة النفسية لـ 80 مليون من مواطنينا”.
وأضاف أنه “تواصل مع المسؤولين الأمنيين قبيل انتقاله إلى قصقلي، وحصل على معلومات منهم حول عدم وجود أي نشاط خارج القانون”.
ولفت النائب التركي إلى أن منظمة “غولن” تسعى لتوجيه الرأي العام باستمرار من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، لإضعاف إرادة وحساسية الشعب. لكنه شكر المواطنين لإظهارهم حساسية مضادة تجاه هذه الأنباء الكاذبة من قبل منظمة غولن.
وقام المشاركون في الاعتصام الذي استمر حتى الصباح، بأداء صلاة الجماعة، ومن ثم غادروا المكان.
وشهدت تركيا، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تقول الحكومة التركية إنهم يتبعون لمنظمة “فتح الله غولن” التي تصفها بـ الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
[sociallocker] [/sociallocker]