روسيا تدعو لاجتماع طارئ اليوم لمجموعة العمل الدولية حول سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، اليوم الجمعة، إنه روسيا دعت إلى اجتماع عاجل لمجموعة العمل الدولية حول سوريا، وذلك عقب الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية لمطار تنطلق منه عمليات النظام وروسيا الجوية في سوريا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت،في وقت سابق من اليوم، إنها قصفت مطار الشعيرات العسكري ( 31 كم جنوب شرق مدينة حمص)، الخاضع للنظام، وسط سوريا، بـ59 صاروخ “توماهوك”، رداً على هجومه الكيماوي في مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي البلاد، الذي راح ضحيته المئات.
وأوضح “دي مستورا” في بيان نقلته وكالة “أ.ف.ب”، أن لجنة وقف إطلاق النار في المجموعة ستجتمع في وقت لاحق اليوم، برئاسته، مشيراً إلى موافقة الولايات المتحدة، الرئيس المشترك للمجموعة.
وتشكلت المجموعة في 2012 من دول إقليمية وعالمية، ذات تأثير في الشأن السوري، برئاسة روسيا وأمريكا.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، إن الضربة الأمريكية وضعت واشنطن في “احتمال وشيك للاشتباك” مع الجيش الروسي، معتبراً أنها “تنتهك القانون الدولي والأعراف المعتمدة في الأمم المتحدة”.
ورأى “ميدفيديف” أن أمريكا أثبتت أنها “ستحارب النظام بدلاً من الوفاء بتصريحاتها حول التعاون المشترك في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما اعتبر أن “الضربة الأمريكية تنتهك الأجراءات الداخلية في البلاد بعدم إبلاغ الكونغرس”.
ورحبت العديد من الدول الإقليمية والعالمية، بالضربات الأمريكية على المطار، بينما دانتها إيران وروسيا، ودعت الأخيرة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة، كما أعلنت إيقاف عملية التنسيق الجوي المشترك مع أمريكا في سوريا.
وتعبتر روسيا الداعم الرئيس لقوات النظام في معاركه ضد الفصائل العسكرية المعارضة له، كما تسانده سياسياً من خلال الدفاع عن ممارساته ورفض أي قرار دولي يفرض عقوبات عليه.