قتلى بانفجار “عنقودي” في ريف إدلب ..والنظام يصعّد شرق العاصمة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
قُتل أربعة مدنيين، وجرح آخرون، اليوم في بلدة إحسم بريف إدلب، إثر انفجار صاروخ من مخلفات القصف العنقودي الروسي على البلدة.
وشهدت محافظة إدلب عموماً حملة قصف جوية عنيفة من الطيران الحربي الروسي خلال الأسابيع الماضية، ركزت على المدن الرئيسة لاسيما خان شيخون وجسر الشغور والريف الجنوبي والغربي للمحافظة.
وعلى صعيد آخر دارت معارك عنيفة فجر اليوم، بين فصائل المعارضة وقوات النظام، على أطراف حي تشرين في العاصمة دمشق.
وتزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، في محاولة من النظام والميليشيات المساندة لها التقدم، من جهة البساتين.
وقصفت قوات النظام أحياء دمشق الشرقية بصواريخ أرض- أرض، وخراطيم متفجرة، كما شنّت المقاتلات الحربية غارات جوية على حي القابون، وعلى بلداتي النشابية وحوش الصالحية بالغوطة الشرقية، أُصيب على إثرها عدد من المدنيين بجروح طفيفة.
وتشن قوات النظام حملة عسكرية على الأحياء الخارجة عن سيطرتها شرقي دمشق، وذلك بغية الضغط على ساكنيها وعلى مقاتلي المعارضَة المتواجدين داخل تلك الأحياء، لإخراجهم منها ضمن سياسة التهجير القسري، أو دفعِهِم للتوقيع على ما يسمى بـ “المصالحة”، وهو ما ترفضه المعارضة التي تخوض معارك شرسة مع النظام.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]