تركيا تنفي نية دخول قواتها إلى إدلب وتواصلها مع الفصائل لذلك
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-أحلام سلامات
قالت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية، اليوم السبت، إن ولاية هاتاي نفت الأنباء التي تواردت عن نية دخول قوات تركية إلى إدلب، شمالي سوريا، وتواصلها مع الفصائل العسكرية لتنسيق ذلك.
وكان خبراً انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت سابق اليوم، مفاده أن الجيش التركي سيبدأ الدخول إلى إدلب لفرض “الأمن” ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد”، حسب برقية أرسلت إلى الفصائل من والي هاتاي التركية.
وجاء في بيان للولاية، نقلته الوكالة، أن ما تناقلته المواقع الالكترونية العربية ووسائل التواصل الاجتماعي “لا يعكس الحقيقة”، مؤكداَ أن الولاية لم تصدر أي تصريحات بهذا الشأن.
وتحاول “سمارت” التواصل مع الفصائل المتواجدة في المنطقة ومعبر باب الهوى، للوقوف لتأكيد صحة الخبر أو نفيه، دون أن تتلقى جواباً حتى اللحظة.
وتضمنت مذكرة اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”، السماح للدول الضامنة لاتفاق “تخفيف التصعيد” (تركيا وروسيا وإيران)، نشر قواتها في سوريا “إذا لزم الأمر” بالتوافق فيما بينها، ضمن مناطق تشمل نقاط تفتيش لضمان تنقل المدنيين وإيصال المساعدات.
وكانت الدول الضامنة على الاتفاق وقعت، في اختتام الجولة الرابعة من المحادثات، التي أقيمت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، أول أمس الخميس، والتي شهدت مقاطعة وفد الفصائل لها خلال يومها الأول، وانسحاب بعض أعضائه في الختام.