حي القابون يودّع 3 من أبنائه ومعارك عنيفة تشهدها أطرافه
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 أيار (مايو - ماي)، 2017
محمد كساح: المصدر
قالت مصادر ميدانية إن 3 أشخاص قضوا اليوم الجمعة في حي القابون شرقي العاصمة دمشق، في حين دارت اشتباكاتٌ عنيفةٌ على محورين في أطراف الحي، دون أن تحرز قوات النظام أي تقدم.
ونفّذ الطيران الحربي غارتين جويتين على حي القابون. وقال الناشط “قصي عبد الباري” لـ (المصدر)، إن كل غارة أسقطت 4 صواريخ فراغية على البيوت السكنية. في حين بث المكتب الإعلامي لحي القابون صوراً لآثار دمار كبيرة تسببت بها الغارات الشديدة الانفجار.
وأوضح عبد الباري أن ثلاثة أشخاص قضوا في الحي، أحدهم مدني قتل جراء الغارات الحربية، بينما سقط مقاتلان خلال المعارك التي جرت اليوم.
وأفاد الناشط الذي يوثق المعارك في المنطقة على الخطوط الأمامية، بأن قوات النظام حاولت اليوم اقتحام حي القابون من محوري مؤسسة الكهرباء والطريق الدولي دمشق – حمص.
وأضاف “النظام حاول الاقتحام مستخدماً 5 دبابات وعربة (بي إم بي) وبلدوزر مصفح، وتم التصدي لهذه المحاولات دون إحراز أي تقدم لقوات النظام”.
وتابع “بعد فشل النظام في العمليات على الأرض، صب جام غضبه على البيوت السكنية مستخدماً المدفعية والهاون”.
وفي وقت سابق أعلنت هيئة الأركان الروسية، اليوم الجمعة، أن اتفاق “تخفيف التصعيد” لا يشمل حي القابون، بسبب سيطرة جبهة فتح الشام عليه، على حد قولها.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]