(داعش) يدعّم خطوط التماس مع (تحرير الشام) غربي مخيم اليرموك
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 أيار (مايو - ماي)، 2017
عبادة الشامي: المصدر
يعمل تنظيم “داعش” منذ أيام على تدعيم مناطق التماس مع هيئة تحرير الشام غربي مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، في خطوة توضح مدى توتر التنظيم من عملية الإخلاء التي ستبدأ في الأسابيع القادمة ضمن اتفاق (المدن الأربع).
وقال “مطر إسماعيل”، من تجمع (ربيع ثورة) العامل جنوبي دمشق، إن التنظيم منذ ثلاثة أيام وحتى اليوم يدعّم خطوط الاشتباك الواقعة بينه وبين هيئة تحرير الشام، وذلك بفك أبواب محلات المنطقة المصنوعة من الصاج ووضعها على طول الشوارع التي تفصلهم عن الهيئة.
وأضاف مطر في حديث لـ (المصدر)، “بدل رفعهم لساتر قماشي يضعون هذه الألواح المعدنية ثم يدعمونها بخزانات مليئة بالتراب”. وتابع “على ما يبدو إنهم يجهزون أنفسهم في حال استلم النظام منطقة سيطرة تحرير الشام بعد إخلائها”
وفي 27 نيسان الماضي شنّ التنظيم هجوماً عنيفاً على مواقع سيطرة الهيئة، نجم عنه خسائر فادحة في صفوفه، نتيجة المقاومة الضارية لمقاتلي (تحرير الشام).
ولفت إسماعيل إلى أن المناوشات لا تزال مستمرة بين الطرفين. مشيراً إلى قنص مقاتل تابع للهيئة يوم الثلاثاء الماضي على يد أحد قناصي التنظيم.
ويتخوف تنظيم “داعش” – في حال آلت إدارة المنطقة غربي المخيم إلى النظام والميليشيات الفلسطينية بعد إخلاء مقاتلي الهيئة – من نقطتين استراتيجيتين، الأولى محور شارع لوبيا الذي يقنص كامل المخيم، والثانية محور جامع الوسيم الذي يعتبر نقطة حماية للشارع.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]