مركز غسيل الكلى في بلدة اخترين بحلب يقدم خدماته لـ40 مريضاً أسبوعياً
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-بدر محمد
قال مدير المكتب الإعلامي لبلدة أخترين (40 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، اليوم الأحد، إن قسم غسيل الكلى المفتتح حديثاً في البلدة يقدم خدماته لـ 40 مريضاً أسبوعياً.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي، عبد الله النايف، في تصريح لمراسل “سمارت”، أن قسم الديال الدموي (غسيل الكلى) أفتتح يوم السبت الماضي، بدعم من منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية” SRD)) ويشرف عليه أطباء من أميركا عن طريق شبكة الانترنت وأطباء من الريف الغربي.
وأضاف “النايف”، أن القسم يستوعب نحو 40 مريضاً أسبوعياً، لكل منهم جلستان، ويقدم خدماته للبلدة والمدن والبلدات المحيطة، و يحتوي القسم على أربعة أجهزة غسيل الكلى يشرف عليها أربعة فنيين بالإضافة لمستخدم.
ولفت “النايف”، أن المرضى يعانون من صعوبة الوصول للمركز بسبب بُعد بعض المناطق، وتأتي أهمية القسم كونه الوحيد في الريف الشمالي الشرقي بالإضافة لقسم الكلى بمشفى أعزاز في الريف الشمالي.
وسبق أن أفادأحد الأطباء في مدينة الباب، شرق حلب، شمالي سوريا، يوم الأربعاء الماضي، بانتشار مرض الحمى التيفية بشكل كبير في المدينة وريفها (38 كم شرق مدينة حلب)، التي تسيطر عليها فصائل من الجيش السوري الحر، نتيجة تلوث المياه.
وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام انتشاراً لعدد من الأمراض المعدية والمزمنة، نظراً لتراجع الرعاية الصحية، ونقص الإمكانات الطبية، لعدة أسباب، أهمها الحصار والحملات العسكرية التي تشنها قواته.