الهيئة العليا للمفاوضات ترحب بمخرجات قمة الرياض
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 أيار (مايو - ماي)، 2017
جيرون
رحبت الهيئة العليا للمفاوضات، بمخرجات قمة الرياض التي عُقدت في 20 أيار/ مايو الجاري، ورأت أن القمة شكلت “بداية الإعداد الجاد لإيجاد حل سياسي عادل للقضية السورية التي طال أمدها، حتى أصبحت معاناة السوريين حدثًا مأسويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث”.
وذكرت الهيئة، في بيان صادر عنها نشرته على موقعها الإلكتروني، أمس (الثلاثاء)، أن القمة “شكلت حدثًا تاريخيًا، يتجدد فيه تماسك الأمتين العربية والإسلامية، لمواجهة المخاطر التي تستدعي تعاونًا دوليًا متينًا لمواجهتها”.
وأشادت بالقرارات الصادرة عن القمة، وخاصة “الموقف الحازم والحاسم الذي صدر ضد قوى الشر والإرهاب في العالم، وعلى رأسها إيران”، وأكدت أن إيران “اختارت العدوان على أمتنا بدل أن تكون عضوًا حليفًا في المجموعة الإسلامية، وبدأت تنشر الإرهاب في كل مكان”.
وأوضحت أن دخول إيران إلى سورية “كان سببًا رئيسًا في إضرام نيران الفتنة المذهبية والطائفية ونشر الإرهاب، للتعمية على مطالب الشعب السوري المشروعة في الكرامة والحرية وبناء دولة مدنية ديمقراطية”.
ترى الهيئة أن قمة الرياض ستكون نقطة البداية لإنهاء التدخل الإيراني العدواني في سورية والمنطقة، و”إعادة التوازن السياسي والعسكري، وإنهاء الظلم، وإرساء أركان السلم”. وتؤكد عزمها على متابعة العمل لإيجاد الحل السياسي الذي أقرته الأمم المتحدة.
[sociallocker] [/sociallocker]