أمريكا وروسيا تكثفان من تواصلهما في سوريا لتفادي التصادم بالجو
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 أيار (مايو - ماي)، 2017
قال الجنرال جيفري هاريجان قائد القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة وروسيا كثفتا التواصل لتفادي وقوع حوادث بين الطائرات الحربية في الأجواء السورية، مع استمرار الخسائر الميدانية لتنظيم “الدولة الإسلامية” وازدياد المجال الجوي ازدحاماً.
وفي 2015 اتفق الجيشان الروسي والأمريكي على إقامة قناة اتصال وتحديد خطوات يتعين على الطيارين من الجانبين اتباعها لتفادي أي صدام بشكل غير مقصود فوق سوريا.
وشدد مسؤولون عسكريون أمريكيون كبار على أن هناك حاجة لتعزيز الاتصالات مع احتدام المعركة ضد “تنظيم الدولة”. وفي هذا السياق أشار هاريجان، الأربعاء، في تصريح للصحفيين أنه “تعين علينا تكثيف العمل الذي نقوم به مع الروس بشأن قواعد عدم الاشتباك في ظل ضيق المجال الجوي الذي نعمل فيه”.
وفي مثال حديث على التواصل قال هاريجان إن طائرة روسية اعترضت بشكل “غير مهني” طائرة عسكرية أمريكية لكن الجيش الروسي اعتذر في وقت لاحق بعد أن أثارت الولايات المتحدة القضية.
وذكر أنه رغم أن الجانبين يكثفان التواصل بشأن المجال الجوي السوري فلا يوجد تعاون بين واشنطن وموسكو التي تدعم نظام بشار الأسد.
وأثارت الولايات المتحدة غضب روسيا عندما أطلقت عشرات الصواريخ على قاعدة جوية لنظام بشار الأسد في أبريل/ نيسان 2017 رداً على ارتكاب نظام الأسد مجزرة بالسلاح الكيماوي في مدينة خان شيخون بريف إدلب، راح ضحيتها ما لا يقل عن 100 مدني فضلاً عن إصابة المئات.
وتأتي زيادة التواصل بين أمريكا وروسيا في سوريا، في وقت تتقدم فيه ميليشيات كردية مدعومة من واشنطن صوب الرقة معقل “تنظيم الدولة” في سوريا.
[sociallocker] [/sociallocker]