‘يلدريم: أمريكا أبلغتنا بدء عملية السيطرة على الرقة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
سمارت-عمر سارة
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن الولايات المتحدة الامريكية أبلغتهم أن عملية السيطرة على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بدأت منذ يومين.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، اليوم الأحد، عن تصريحات لـ”يلدريم”، بمقر رئاسة الوزراء خلال إفطار، أمس السبت، أن واشنطن زودت أنقرة بالمعلومات الكافية حول العملية.
وتقدمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، يوم 31 أيار الماضي، إلى نقاط جديدة عند المدخل الشرقي لمدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ”سمارت”.
وأشار “يلدريم” إلى أن واشنطن أبلغت أنقرة بأن اعتمادها على “وحدات حماية الشعب الكردي” (YPG) الذراع العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) للقيام بهذه العملية لم يكن اختياريا إنما “ضرورة” فرضتها الظروف، وهو عبارة عن “تكتيك عسكري” لن يدوم طويلًا.
وأضاف “يلدريم”، أن بلاده لا تؤيد الطريقة التي بدأت بها الولايات المتحدة المعركة، مشيرا أن استراتيجيتهم لن تتغير ولن يتهاونوا في ضرب أي “منظمة إرهابية” تهدد أمن بلاده داخل حدود البلاد أو خارجها، على حد تعبيره.
وقال “يلدريم” أن الولايات المتحدة قدمت الضمانات اللازمة للحيلولة دون انتقال الأسلحة المقدّمة لمسلحي “PYD” إلى “العناصر الإرهابية” الناشطة داخل تركيا، في إشارة إلى “حزب العمال الكردستاني” (PKK).
وأكد “يلدريم” أنّ الهدف الرئيسي من اتفاق “خفض التوتر” الذي توصلت اليه أنقرة مع موسكو وطهران هو حماية المدنيين في محافظة إدلب، شمالي سوريا.
وتدعوتركيا في كل المناسبات الولايات المتحدة إلى وقف دعم “الوحدات” الكردية في إطار قتالها تنظيم “الدولة الإسلامية” خوفاً من تشكيل تهديد على الداخل التركي، إذ تطالب أنقرة واشنطن تقديم الدعم لفصائل من الجيش السوري الحر ذو الغالبية العربية بدلاً عن “الوحدات”.