تحت شعار “مساعدة النازحين” في دمشق يتم النصب والاحتيال بمباركة أجهزة الدولة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
يستخدم إعلام النظام الترويج لما يسمى المبادرات الرمضانية وذلك ليحض تجار النظام في دمشق على التبرع خلال شهر رمضان المبارك دون أن يعلم هؤلاء التجار بأن هذه التبرعات تذهب إلى الجيوب الخاصة وبموافقة أفرع الأمن وخاصة فرع الأمن السياسي .
وتشهد المناطق التابعة لسيطرة النظام العديد من السرقات والاستغلالات بحجة أنه يتم تقديمها للنازحين في تلك المناطق سواء كانت تلك المساعدات مقدمة من تجار الأسواق ام من المنظمات الدولية.
وأشار موقع “السورية نت ” إلى أنه من ضمن تلك المساعدات التي تقدم للنازحين هي مبادرة “مطبخ ساعد” الذي يقدم وجبات افطار للنازحين خلال شهر رمضان تحت مبادرة “خسى الجوع”.
ونقلا عن متطوع في الجمعية يقول أن المطبخ يقدم له دعم ضخم جدا ولكن هؤلاء النازحين لا يصلهم من هذه المساعدات سوى 15%فقط من المساعدات التي تصل إلى الجمعية.
ويذكر أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تشهد العديد من حالات النصب والاحتيال ففي مدينة دمشق انتشرت “موضة” تسالي رمضان التي يقوم بها مطعم في أوتستراد المزة ويدعى س بتقديم تسالي رمضان للزبائن وذلك بوضع على طاولة كل زبون وبشكل إجباري عدة وجبات بسيطة يصل سعرها إلى 18 ألف سوري ما أجبر وزير سياحة النظام إلى شوارع المدينة لضبط ما يحدث في تلك المطاعم.
[sociallocker] [/sociallocker]