هيئات مدنية في درعا تؤيد قرار بعض فصائل الحر مقاطعة محادثات الأستانة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-رائد برهان
أعلنت هيئات مدنية في محافظة درعا، جنوبي سوريا، تأييد قرار فصائل في الجيش السوري الحر، مقاطعة الجولة الخامسة من محادثات “الأستانة” مع النظام السوري.
وكانت فصائل من الجيش الحر في المحافظة أعلنت، أمس السبت، مقاطعتها للمحادثات المنتظر عقدها في العاصمة الكازاخية، الأستانة، يومي 3 و4 تموز الجاري، فيما لم تتخذ فصائل أخرى قرارا بالمشاركة بعد.
وقالت الهيئات في بيان، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها “تقف خلف” فصائل الجبهة الجنوبية، وخاصة الفصائل المنضوية ضمن غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في قرارها مقاطعة المحادثات، بسبب “عدم التزام الضامنين وبالأخص روسيا”، التي “أصبحت شريكا في القتل”.
ووقع على البيان “دار العدل في حوران” وهيئة الإصلاح” ونقابتي المحامين والمهندسين “الأحرار”، ومكاتب التوثيق والأحوال المدنية في عدد من مدن وبلدات المحافظة، وغيرها.
وتشهد مدن وبلدات المحافظة قصفا جويا ومدفعيا مكثفا من قبل قوات النظام، تسبب بمقتل وجرح العشرات من المدنيين، بالتزامن مع اشتباكات تخوضها الأخيرة مع فصائل الجيش الحر وأخرى إسلامية في مدينة درعا.
وكانت الفصائل قاطعت الجولة الثالثة من المحادثات، التي ترعاها تركيا وروسيا وإيران، بسبب عدم التزام النظام باتفاق وقف إطلاق النار، المعلن عنه في 30 كانون الأول الفائت.
ومن المنتظر أن تناقش الجولة الخامسة اتفاق”تخفيف التصعيد”، المتفق عليه في الجولة السابقة، وحدود مناطقه، وآليات نشر مراقبين دوليين على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل.