‘الحر: إعلان النفير في بلدة حيط بدرعا جاء بطلب من أبنائها’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-رائد برهان
قالت “فرقة الحق”، التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الأحد، إن إعلان النفير العام لفك حصار “جيش خالد بن الوليد” عن بلدة حيط (15 كم شمال غرب درعا)، جنوبي سوريا، “جاء بطلب من أبنائها النازحين”.
وكانت الفصائل العاملة في غرفة عمليات “صد البغاة” دعت، في بيان، أمس السبت، إلى النفير العام في بلدة حيط.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ”فرقة الحق”، علاء المصري، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، أن طلب الأهالي النفير جاء بعد “فقدان الأمل” من فك الحصار المستمر منذ خمسة أشهر.
وأضاف: “قرر أبناء البلدة الدعوة للنفير والخروج إلى منطقة جلين للمشاركة بفك الحصار يدا بيد مع الفصائل القائمة على العمل”.
ويستهدف النفير، وفق “المصري”، رجال البلدة والقرى المجاورة من عمر 18 سنة وحتى الخمسين.
وتضم غرفة عمليات “صد البغاة” فصائل من الجيش السوري الحر، إلى جانب “حركة أحرار الشام الإسلامية”، التي يشكل مقاتلوها النسبة الأكبر من مقاتلي البلدة، الواقعة بمنطقة حوض اليرموك، حسب مراسل “سمارت”.
وكانت فصائل “الجبهة الجنوبية” أطلقت، الأربعاء الفائت، معركة جديدة ضد “جيش خالد” في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا، إلا أن مصادر عسكرية من الجيش الحر كشفت لـ”سمارت”، توقفها في اليوم نفسه.
وناشد المجلس المحلي والنقطة الطبية الوحيدة في البلدة، إدخال حليب الأطفال إليها، بعد جفاف حليب الأمهات نتيجة استمرار الحصار والخوف من القصف والمعارك.
وتدور اشتباكات بين فصائل بين الفصائل ، وعناصر “جيش خالد” من جهة أخرى، منذ 25 حزيران الماضي، في محاولة من الأخيرة اقتحامها، ما أدى لسقوط قتلى من الطرفين والمدنيين.
وتشكل “جيش خالد” من اندماج “حركة المثنى الإسلامية” مع “لواء شهداء اليرموك”، يوم 24 أيار 2016، حيث يتهمه الجيش الحر والناشطون في المنطقة بمبايعة تنظيم “الدولة”.