الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة محاسبة مرتكبي الهجوم الكيماوي في سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-جلال سيريس
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على ضرورة محاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا.
وقال “غوتيريس” خلال جلسة مع “لجنة التحقيقات حول الهجمات الكيماوية في سوريا”، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، إن “استخدام الأسلحة الكيميائية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويجب مساءلة المسؤولين عن استخدام هذه الأسلحة”، حسب ما نشر الموقع الرسمي للأمم المتحدة اليوم الخميس.
وأكدتمنظمة “حظر الأسلحة الكيميائية”، يوم 30 حزيران الماضي، أن الهجوم الكيماوي الذي طال خان شيخون، كان بـ”غاز السارين” أو مادة تشبهه.
وكان النظام شن هجوما كيماوياعلى مدينة خان شيخون (55 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، في الرابع من نيسان الفائت، أسفر عن مقتل وإصابة المئات بحالات اختناق.
وطالب الأمين العام المجتمع الدولي بـ”أن يتصرف بقوة لمعالجة هذه الجرائم واحترام النظام الدولي الذي يحظر استخدام الأسلحة الكيميائية”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية،شككتيوم 30 حزيران الماضي، بتقرير منظمة “حظر الأسلحة الكيمياوية” حول الهجوم الكيمياوي على خان شيخون، فيما دعت بريطانيا إلى محاسبة المسؤولين عنه.
وأكدت لجنة التحقيق الدولية المكلفة بكشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون، يوم السابع من شهر تموز الجاري، تعرضها لضغوط سياسية “شديدة” للتأثير على نتائج تقريرها.