مدنيون يقصدون شمال حمص المحاصر بهدف العلاج لارتفاع التكاليف بالمدينة الخاضعة للنظام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
سمارت-أمنة رياض
قالت إدارة مشفى مدينة الرستن “الأهلي” (25 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، اليوم الجمعة، إن عشرات المدنيين يقصدون المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري شمال حمص، من الأحياء الخاضعة له في حمص المدينة، بهدف العلاج، نظرا لارتفاع التكاليف هناك.
وقال مدير المشفى، كمال بحبوح، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، إن المدنيين يقصدون مشافي شمال حمص، لتوفر العلاج والأدوية بالمجان، وذلك عبر المعبر الواصل بينه وبين المدينة، موضحا أنهم من أبناء المنطقة، واضطروا لمغادرة مدنهم وبلداتهم بسبب الظروف التي يمر بها الريف الشمالي.
وأضاف أن المشافي شمال حمص، تقدم للمرضى المعالجات الجراحية الباردة، والسنية، والأمراض السارية، مردفا “أن الطب مسألة إنسانية ولا يتأثر بالرأي أو التوجه ومدى مناصرة الثورة”.
وأشار أن المشافي شمال حمص غير قادرة على علاج كافة الأمراض لعدم توافر الأجهزة اللازمة، مثل الجراحات العصبية والقلبية وأمراض السرطان، حيث لا يتوفر لديها أجهزة رنين مغناطيسي أو طبقي محوري.
ولفت أن المواد الطبية تدخل للمنطقة عن طريق “مهربين” مقابل أسعار باهظة، في حين يقدم الدعم للمشافي من قبل منظمات إنسانية.
وتحاصر قوات النظام مدن وبلدات وقرى شمال حمص، منذ العام 2012، وسط قصف بكافة الأسلحة عليها، كما تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلا بشكل متقطع، وسبق أن رفضت دخول المواد الطبية والجراحيةإلى المنطقة مرات عدة.