مقتل أمين “حزب البعث” بتفجيرات حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
أعلنت مصادر موالية للنظام اليوم الجمعة، عن مقتل أمين فرع حزب البعث في حلب” فاضل مصطفى نجار”، جراء التفجيرات الذي استهدف مبنى الحزب ليل أمس الخميس.
وبيّنت “كتائب أبو عمّارة” العملية، موضحةً في بيانٍ لها، أنها جاءت بعد أسابيع من الرصد والتحضير وتحديد أحد المواعيد الدورية لاجتماع قيادات من “شبيحة كتائب البعث” في الفرع.
وأضاف البيان “استطاع ثلاثة من الأسود التسلل إلى داخل الفرع وزرع العبوات في أماكن حساسة والخروج سالمين، ثم في التوقيت المحدد تم تفجير العبوات بشكل متناسب، وكما خُطّط لها لتوقعَ أكبر عدد من القتلى والجرحى”.
وأوضح البيان، أن المبنى هو ثكنة عسكرية كاملة فيها مستودعات للذخيرة وسجن سري، وغرف تعذيب وكراج تحت الأرض يحتوي على الكثير من السيارات والآليات العسكرية.
وكانت عدّة انفجارات هزّت “ساحة سعد الله الجابري” في مدينة حلب، وتبيّن أنّ مصدرها فرع الحزب المجاور للساحة الواقعة وسط المدينة، وأسفرت عن دمارٍ واسع داخل المبنى، في حين نقلت سيارات الإسعاف عدداً كبيراً من المصابين دون أن تُعرف الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى.
ورغم أن “حزب البعث” يعمل بصفة سياسية تمثل الوجه الأساسي لنظام الأسد إلا أن فروعه في المحافظات ساهمت بشكلٍ عملي في قمع الاحتجاجات منذ بداية الثورة السورية، وصولاً إلى تشكيل أذرع عسكرية لاحقاً تحت مسمى “كتائب البعث” تساند قوات النظام شأنها شأن الميليشيات الأخرى.
[/sociallocker]