‘(سي آي إيه): الأسد لعبة بيد إيران ولا استقرار بوجوده’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
جيرون
قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مايك بومبيو: إن “الأسد ليس عنصر استقرار في سورية، إنه دمية في أيدي الإيرانيين”. جاء ذلك، خلال حوار استضافه معهد (أسبن) للأمن، يوم الخميس الفائت، في ولاية كولورادو.
وأضاف بومبيو أنّ آخر ما سمعه من وزير الخارجية ريكس تليرسون أن “الأسد ليس عنصر استقرار في سورية. ومن ناحية استخباراتية، وليس سياسية، يمكنني أن أقول إن من الصعب تخيّل سورية مستقرة، إذا بقي الأسد على سدة الحكم فيها”.
ورأى أنه “لا يبدو وضعًا طبيعيًا أن تتم خدمة مصلحة أميركا، إذا بقي الأسد جالسًا على رأس الحكم”، وتابع: “ليس هناك من عدو واحد للولايات المتحدة في سورية، الأولوية هي لهزيمة (داعش) في شمال سورية وشرقها، ووكالة الاستخبارات المركزية تقوم بهذه المهمة، بالاشتراك مع وزارة الدفاع”.
واستدرك أنه “لكن لديك الآن تهديدًا آخر؛ فإيران تحاول توسيع نطاق نفوذها، وتسعى إلى التمدد من العراق، وهذا أمر خطير”.
وأكد أن (حزب الله) اللبناني يمثل “أحد الأمثلة على استخدام الإيرانيين قوى بالنيابة عنهم، لتحقيق أهدافهم التوسعية، في أن يصبحوا القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. لكن (حزب الله) ليس وحيدًا. لدى الإيرانيين وكلاء في اليمن. لديهم وكلاء في العراق تتزايد قوتهم، يومًا بعد يوم”.
وأشار بومبيو إلى أن التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية قال: إن “إيران هي الراعي الأكبر للإرهاب في العالم”، معقبًا أنه “الآن صار لها موطئ قدم في سورية”، مشددًا في الوقت عينه على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب عازمة على التصدي لإيران ومشروعها التوسعي، وأن واشنطن “مستعدة للتعاون مع أي جهة، للوصول إلى هذه الغاية”.
[sociallocker] [/sociallocker]