مارسيل خليفة.. ليس بالكوفية وحدها يحيا الفلسطينيون
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
لم يعد مهماً التفكير في أن يكون مارسيل خليفة جاهزاً لنضال سهل، ومثمر، حين يسارع فوراً للنهوض من غفوته المديدة ليطل عبر الفيديو على المرابطين حول الأقصى. لم يعد مهماً النظر إلى سهولة ارتداء عدّة الحرب باتجاه القضايا الرابحة والمضمونة، في وقت مرت سنون عديدة على مظالم تاريخية ومستمرة في أماكن أخرى من دون أن يقول الرجل شيئاً.
لم يعد مهماً كل ذلك، دعونا نتحدث عن الفيديو نفسه، حيث اكتفى الفنان بإلقاء الكوفية الفلسطينية على كتفيه غير عابئ حتى بتحضير المشهد.
أطلّ الفنان، وهو في ذاكرتنا موسيقيّ الشوارع والميادين العامة، هذه المرة من مكتبه، متحدثاً بضجر واضح، بلغة فصحى أهملت أبسط قواعد اللغة، وبـكتابة ركيكة للغاية. كلام، كلام، كلام. قوامه كلمة واحدة مكررة: “يبدو أن القدس وحيدة”، “يبدو أن العالم..”، “يبدو أن العرب”…
يبدو أنك ضجِر يا مارسيل، ولا يبدو أن متظاهري القدس لديهم ثانية من الوقت للالتفات إلى هذا الضجر.
أرأيت الأجساد المشدودة، الصور الرائعة التي تبدو وكأنها من زمن الانتفاضة الأولى (1987)؟ أتحسب أن هذا ما تحتاجه القدس؟ كوفية مهملة على كتفين، وكلام مهمل!
راشد عيسى
24-07-2017