‘محققون دوليون: تقديم مجرمي الحرب في سوريا ومن بينهم الأسد إلى المحاكمة قد يستغرق مائة عام’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
ياسر العيسى
قال “الآن فيرنر”، مدير منظمة “سيفتاس ماكسيما” السويسرية القانونية والمتخصصة في ملاحقة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في مناطق صراع حول العالم من سيراليون إلى ليبريا، إن عملية تحقيق العدالة المنشودة في سوريا من المحتمل أن تكون بطيئة للغاية، لكنه متفاءل من أن “مجرمي الحرب” سيُعاقبون في نهاية المطاف.
وعن المدة التي قد يستغرقها التحقيق لتقديم “مجرمي الحرب” في سوريا إلى العدالة، يعتقد “فيرنر” أنها ستكون طويلة للغاية “سوريا قد تستغرق أربعين بل مائة عام”.
كما ذكرت “كارلا ديل بونتي”، عضو اللجنة الأممية المختصة بالتحقيق في جرائم حرب في سوريا، أنه لم يمر عليها قط خلال مسيرتها المهنية انتهاكات حقوقية بفظاعة تلك التي ترتكب في سوريا.
وكانت “ديل بونتي” مدعية محكمة الجزاء الخاصة للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة.
وتأسف المحققة الدولية على عدم اتخاذ أي إجراء ملموس حتى هذه اللحظة لمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم، قائلة: “لا نسمع سوى الكلام فقط، لا يفعل أحد شيئاً”.
وأضافت أنه لتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، بما فيهم بشار الأسد، يجب أولاً أن يُحيل مجلس الأمن القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولكن من المستبعد أن يحدث هذا بسبب معارضة روسيا والصين.
ولست سنوات خلت، تحاول اللجنة التابعة لمجلس الأمن الدولي والتي تحقق في جرائم الحرب في سوريا، جمع معلومات وأدلة حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأصدر المحققون الدوليون 13 تقريراً حتى الآن، تحتوي على أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب مثل التعذيب، والاغتصاب، والحصار بهدف التجويع، وقصف مناطق مأهولة بالمدنيين، واستخدام أسلحة كيماوية.
[sociallocker] [/sociallocker]