جرحى باشتباكات بين النجباء العراقية والدفاع الوطني في جرمانا بريف دمشق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
محمود الدرويش
قال شهود عيان لمراسل “سمارت”، اليوم الخميس، إن عنصرين لميليشيا “الدفاع الوطني” جرحا باشتباكات مع ميليشيا “حركة النجباء” العراقية، على حاجز للأولى في مدينة جرمانا (6 كم جنوب شرق العاصمة السورية دمشق).
وأوضح الشهود، أن الاشتباكات حصلت بسبب رفض عناصر “النجباء” إبراز أوراقهم الثبوتية لحاجز مشترك بين “الأمن العسكري” و”الدفاع الوطني”، ما أدى إلى صدام بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة، أسفر عن جرح العنصرين اللذين نقلا إلى مشفى في البلدة.
وأضاف الشهود، أن عناصر” النجباء” طلبوا مؤازرة، ليصلهم ثلاثون عنصرا من الميليشيا وعدة سيارات عليها رشاش عيار “23” مضاد للطيران.
وتنتشر حواجز قوات النظام في البلدة الخاضعة لهم والملاصقة للعاصمة، بشكل ملحوظ، حيث تسببت الحواجز بأزمة مروريةفي عدة أحياء، كما اعتقل عناصرها الكثير من الشبان لزجهم في الخدمة الإجبارية في صفوف قوات النظام.
كذلك تنتشر ميليشيات شيعية في دمشق، بهدف حماية ماتسميه “المقامات المقدسة”، حيث استهدفت عبوتان ناسفتان حافلتين للطائفة الشيعية، في آذار الماضي، قرب مقبرة باب الصغير في حي الشاغور وسط دمشق، أدت لمقتل وجرح العشرات.
ويساند آلاف العناصر من ميليشيا “النجباء” قوات النظام في معاركها ضد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في سوريا، حيث ساعدتها في السيطرة على مدينة حلب والبلدات المجاورة لها العام الماضي.
[sociallocker] [/sociallocker]