قوات الأسد تقترب من السيطرة على آخر معقل لـتنظيم الدولة في محافظة حمص
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 تموز (يوليو - جويلية)، 2017
مراد الشامي
قالت وحدة “الإعلام الحربي” التابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني أن قوات نظام بشار الأسد وميليشيات أخرى مساندة لها، وصلت اليوم السبت إلى مشارف مدينة السخنة وهي آخر ما يسيطر عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حمص.
وتقع مدينة السخنة شمال شرق تدمر بنحو 70 كم، وتتميز بموقعها الجغرافي لكونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة المعقل الرئيسي لـ”تنظيم الدولة” في سوريا.
وفي وقت سابق ذكر “الإعلام الحربي” أن حقل السخنة للغاز والمرتفعات المطلة على البلدة يقعان في مرمى نيران قوات النظام وحلفائها. فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام سيطرت نارياً على مختلف أنحاء المدينة، مضيفا أن معظم مقاتلي التنظيم لاذوا بالفرار.
من جانبها، أشارت وكالة أنباء النظام “سانا”، اليوم السبت، إلى أن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها سيطرت على تل أم خصم، وجبل القليلات جنوب غرب مدينة السخنة، مضيفةً أن هذه القوات أصبحت على مشارف المدينة بعد السيطرة على تلال استراتيجية.
وتتقدم قوات النظام تدريجياً من السخنة منذ أن سيطرت بدعم روسي في مارس/ آذار الماضي على مدينة تدمر القديمة التي تبعد عنها مسافة 50 كيلومترا تقريباً.
ويعتمد نظام الأسد في معاركه الحالية بريف حمص على الدعم الكبير المقدم له من روسيا عبر سلاحها الجوي، ومن إيران عبر ميليشيات طائفية تقدم لها طهران السلاح.
[sociallocker] [/sociallocker]