ترامب يوقع قانون العقوبات على مضض
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 آب (أغسطس - أوت)، 2017
روشان بوظو
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، على قانون عقوبات -أقرّه مجلسا الشيوخ والنواب بأغلبية ساحقة- يستهدف قطاع النفط والغاز الروسي بشكل خاص، وبعض المشاريع التي تملك فيها روسيا نسبةً تفوق 33 بالمئة.
يهدف القانون إلى معاقبة روسيا على تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 والتدخل العسكري في أوكرانيا وسورية، حيث دعم الكرملين بشار الأسد. كما يفرض مشروع القانون عقوبات مالية على إيران وكوريا الشمالية.
يمنع القانون الجديد الرئيس ترامب من تخفيف العقوبات على روسيا، دون العودة إلى الكونغرس. وفي حركة مفاجأة هاجم ترامب، عقب توقيعه القرار، القانون الجديد أيضًا واصفًا إياه “بالمعيب بشكل خطير”. وأضاف: “إنه يتعدى بشكل غير صحيح على السلطة التنفيذية، ويضر بالشركات الأميركية، ويضر بمصالح حلفائنا الأوروبيين”.
وانتقد أعضاءَ الكونغرس الجمهوريين، بسبب “فشلهم في التفاوض على اتفاق بشأن إصلاح الرعاية الصحية”، واختتم بالقول: “لقد بنيت شركات كبيرة حقًا، قيمتها مليارات الدولارات. هذا هو جزء كبير من سبب انتخابي، وبصفتي رئيسًا؛ يمكنني أن أجري صفقات أفضل بكثير مع الدول الأجنبية من الكونغرس”.
تشمل العقوبات شركات روسية ضخمة عاملة في مجال الغاز، بالإضافة إلى شركات أوروبية عاملة في مجال الطاقة، لديها مشاريع مشتركة مع روسيا؛ الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى انتقاد القانون ومحاولة عرقلته، بسبب تأثيره على أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي، على حد تعبيرهم.
ولم يكشف الكونغرس عن تفاصيل العقوبات بشكل رسمي بعد، لكن تسريبات عديدة تحدثت عن أن العقوبات الجديدة تشمل المشاريع التالية:
1- السيل الشمالي 1: وهو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي، من روسيا إلى أوروبا، تشارك فيه مجموعة من الشركات الأوروبية.
2- السيل الشمالي 2: مشروع لبناء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر قاع بحر البلطيق، تشارك فيه الشركة الفرنسية (آنجي)، والألمانيتان (يونيبر) و (فينترشال)، والنمساوية (أو أم في)، والبريطانية-الهولندية (شل).
3- مشروع مشترك بين شركة (غازبروم) الروسية و(شل)، لبناء مصنع للغاز المسال في منطقة البلطيق.
4- السيل الأزرق: مشروع مشترك، بين شركة (إيني) الإيطالية و(غازبروم)، لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا، عبر قاع البحر الأسود.
5- خط أنابيب قزوين لنقل النفط كونسورتيوم شركات، يتألف من (شل) و(إيني) وشركة النفط الروسية (روس نفط).
6- ساخالين 2، وهو مشروع يهدف إلى تطوير حقلي نفط وغاز في الجرف القاري، وبناء مصنع للغاز الطبيعي المسال. وتشارك في المشروع، إلى جانب (غازبروم)، عملاق الطاقة (شل).
7- مشروع تشارك فيه شركة النفط الروسية (لوك أويل) و(بي بي/ بريتيش بتروليوم) البريطانية لتطوير حقل غاز شاه دنيز.
8- مشروع تطوير حقل الغاز المصري ظهر، الذي تقوم روس نفط بتطويره بالتعاون مع (بي بي) و(إيني).
يعتبر المراقبون أن العقوبات مؤشر جديد على أن العلاقات الأميركية-الروسية تمر بأسوأ مراحلها، منذ أيام الحرب الباردة، كما صرح وزير الخارجية ريكس تيلرسون في المؤتمر الذي عقده أول أمس الثلاثاء.
[sociallocker] [/sociallocker]