حفر الآبار العشوائية يهدد منسوب المياه الجوفية جنوب إدلب (فيديو)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 آب (أغسطس - أوت)، 2017
عبد الله الدرويش
يهدد ازدياد عدد الآبار الجوفية في بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا، منسوب المياه الجوفية في المنطقة، وسط عجز المجالس المحلي عن منع الأهالي من حفر آبار جديدة.
وقال مدير مكتب الخدمات بالمجلس المحلي في بلدة الهبيط، عارف الغضبان، في تصريح إلى “سمارت”، اليوم الجمعة، أنه عدد الآبار التي حفرت منذ عام 2016، ارتفع بشكل كبير، إذ كان عدد الآبار في البلدة قرابة سبعة، ووصل الآن إلى أكثر من 15.
وأضاف “غضبان” أن المشكلة هي بعدم تنظيم الآبار، حيث لايفصل البئر عن الآخر أكثر من مئة متر، الأمر الذي سيؤدي لانخفاض كبير بمنسوب المياه الجوفية، لافتا أن المجالس المحلية جنوب إدلب تسعى لتنظيم ذلك.
وقال صاحب إحدى حفارات الآبار، علاء أبو سالم، إن الآبار الجديد ستؤثر على القديمة، كونها أعمق منها، منوها أن حفر المزيد من الآبار سيؤدي إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية.
وازداد عددالآبار الجوفية في محافظة إدلب، ليصل إلى 17000 بئرا، خلال الخمس سنوات الأخيرة، 8000 منها “غير مرخصة” (عشوائية)، ما يشكل خطرا على الأمن المائي في المحافظة.
وتعاني معظم بلدات وقرى محافظة إدلب من صعوبة ضخ المياه إلى المنازل، نتيجة تخريب شبكات المياه والمحطات بفعل القصف الذي تتعرض له المحافظة من قبل قوات النظام وروسيا.
[sociallocker]
[/sociallocker]