النظام يحاول عزل جوبر في ظل “تخفيف التصعيد”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 آب (أغسطس - أوت)، 2017
muhammed bitar
شنّت قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها اليوم، هجوماً هو الأعنف منذ أسابيع على حي جوبر وبلدة عين ترما الواقعين شرقي العاصمة دمشق، منتهكةً اتفاق “تخفيف التصعيد”.
وقال “المكتب الإعلامي لحي جوبر”: إن قوات النظام قصفت المنطقتين بأكثر من 30 قذيفة مدفعية وصاروخ أرض أرض، في حين نفّذت الطائرات الحربية سلسلة غارات جوية على المناطق ذاتها بالصواريخ الفراغية.
وتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة دارت على محوري جوبر وعين ترما، إثر محاولة قوات النظام التقدّم للسيطرة على النقاط الواصلة بين المنطقتين، وقالت مصادر محلية إن فيلق الرحمن المقاتل تصدّى منذ صباح اليوم لهذه الهجمات، وأوضحت أن “المعارضة دمّرت دبّابة من طراز تي 72 للنظام وقتلت جميع عناصر طاقمها”.
وتكررت محاولات النظام خلال الأشهر الماضية للفصل بين حي جوبر ومدينة عين ترما، بهدف حصار الحي بشكل كامل.
وتمّ مؤخراً توقيع اتفاق “تخفيف التصعيد” في الغوطة الشرقية والتي تتبع لها عين ترما، لكن قوات النظام انتهكت الاتفاق بذريعة وجود مقاتلين من “هيئة تحرير الشام”.
وكانت المناطق المشمولة بـ “تخفيف التصعيد” في الأراضي السورية والتي تشرف عليها روسيا قد توسعت، وكان آخرها ريف حمص الشمالي.
[sociallocker] [/sociallocker]