مجموعة من الأهالي تغلق المجلس المحلي لبلدة شرق حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 آب (أغسطس - أوت)، 2017
عمر سارة
أغلقت مجموعة من الأهالي، الأحد، المجلس المحلي لبلدة قباسين (45 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، ومنعت أعضاءه والموظفين من ممارسة عملهم.
وقال رئيس المجلس، محمد مساط، في تصريح لـ “سمارت”، إن نحو عشرين شخصا من أهالي البلدة قاموا بقفل باب المجلس، قائلين إن عمله انتهى وإنه لا يراعي التقسيم العشائري، وإن “في المجلس لصوصا وأعضاء غير ثوريين”.
وأوضح مساط، أن لا مشكلة لديهم في اللجوء إلى الانتخابات للوصول إلى تشكيلة مجلس جديدة، أما أن يعتمد تشكيله على المحاصصة العشائرية فقط فهو أمر مرفوض، لافتا أن معايير تشكيل المجلس هي الكفاءة ومراعاة التقسيم العشائري وعدم معاداة الثورة.
وقال إعلامي مجلس مدينة الباب وريفها، عمار نصار، في تصريح لـ “سمارت”، إن المدنيين خرجوا مظاهرات مؤيدة للمجلس، طالبت جهاز الشرطة بحماية مؤسسات الثورة، كما طالبت بتعيين الكفاءات عبر الانتخابات والبعد عن المحاصصة.
وكانت فصائل “درع الفرات” المدعومة من تركيا، سيطرت على البلدة، 23 شباط الفائت، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتشهد عودة تدريجية للمدنيين بعد ذلك.
وتعاني البلدة من مشكلة نقل المياه وعدم ثبات سعر الخبز، إضافة لتعرضها خلال سيطرة تنظيم “الدولة” عليها، لقصف جوي وآخر مدفعي وصاروخي ما أدى لإحداث نسبة دمار كبيرة فيها.
[sociallocker] [/sociallocker]