مقتل طفلة وجرحى بقصف للنظام على بلدة شرق دمشق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 آب (أغسطس - أوت)، 2017
رائد برهان
قتلت طفلة وجرح مدنيون، الاثنين، في قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة مديرا، في الغوطة الشرقية، جنوبي سوريا، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون.
وقال الدفاع المدني، على صفحته في موقع “فيسبوك”، إن قذيفة مدفعية من العيار الثقيل سقطت على أحد أحياء البلدة (11 كم شرق العاصمة دمشق)، ما أدى إلى مقتل الطفلة وجرح مدنيين، لم يحدد عددهم، نقلتهم فرقه إلى مراكز طبية قريبة، فيما أوضح الناشطون أن القصف مصدره مقرات قوات النظام في إدارة المركبات.
وشنت طائرات النظام الحربية نحو 15 غارة جوية استهدفت بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق) وأطرافها، إضافة لاستهدافها بأكثر من 25 صاروخ “أرض-أرض” من مقراتها المحيطة، وسط محاولات لاقتحامها.
وتعرضت مدينة سقبا (10 كم شرق دمشق) وبلدة حمورية (11 كم شرق دمشق) لقصف مماثل من قوات النظام المتمركزة في المتحلق الجنوبي،
وقتل مدنيان وجرح أكثر من عشرة آخرين، أمس الأحد، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام وآخر مدفعي وصاروخي لقواته على بلدة عين ترما.
ويأتي قصف قوات النظام ومحاولات تقدمها رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، والذي أعلنت عنه روسيا، الحليف الأبرز للنظام، نهاية تموز الماضي، ونشرت لأجله نقاط تفتيش في محيط المنطقة.
[sociallocker] [/sociallocker]