() عُقد اجتماع بين لجنة المفاوضات الخولة من المعارضة السورية والقوات الروسية، في خيمة بالقرب من حاجز بريف حمص الشمالي، دون وجود ممثل عن النظام السوري.

واعتبر الطرفين بنود مؤتمر القاهرة قديماً، وتم الاتفاق على «مشروع جديد يحافظ على مبادئ الثورة الأساسية، وإلغاء كافة الوسطاء في الخارج باستثناء من يملك تفويض رسمي».

وتداولت مواقع إعلامية صوراً للاجتماع يظهر فيها عدداً من الجنود الروس، وعناصر من المعارضة السورية يرفعون علم الثورة السورية بالقرب من مكان الاجتماع.

جدير بالذكر أن اتخذت من حاجز الدار الكبيرة مركزاً لها كنقطة تفتيش، تنفيذاً لبنود اتفاق خفض التصعيد المُبرم في العاصمة المصرية القاهرة.