طيوري الجميلة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 آب (أغسطس - أوت)، 2017
روشان بوظو
سامي طفل صغير من سورية، كان يربّي الطيور البرية في منزله، لكن كان عليه التخلي عنها، بعد أن قررت عائلته ترك المنزل والهروب من الحرب. لم يستطع سامي التأقلم مع حياته الجديدة؛ فكل ما كان يشغل باله هو منزله وطيوره الجميلة التي تركها خلفه في سورية.
هذا ما تحكيه الكاتبة الكندية سوزان ديل ريزو، في كتابها (طيوري الجميلة) الذي يروي قصة اللاجئين من الحرب السورية، بطريقة لطيفة، ويلقي الضوء على الأزمة الجارية التي تؤثر على الأطفال تأثيرًا أكبر، ويُبيّن واقع مخيمات اللاجئين، حيث يُحاول الناس لملمة ماضيهم والمضي قدمًا في حياتهم، ويكشف عن أمل الأجيال الجديدة من الأطفال، وهم يُكافحون من أجل إعادة تعريف الوطن.
تحكي الرواية عن الطفل سامي الذي كان يُربّي الحمام على سطح منزله، لكنه اضطر إلى ترك تلك الطيور، للهروب مع عائلته من القصف والقتل، لكنه لم يتكيف مع منزله الجديد، وبقي يُفكّر بمنزله وطيوره التي تركها في سورية، وفي أحد الأيام دخلت المخيمَ الذي يعيش فيه سامي مجموعةٌ من طيور الحمام والكناري والدوري، وبدأت تُحلّق حوله إلى أن استقرت على ذراعه، وكانت هذه اللحظة -بالنسبة إلى سامي- هي أول خطوة في رحلة الشفاء الطويلة من الماضي.
حقق كتاب (طيوري الجميلة) نجاحًا كبيرًا في كندا، وبدأت الكثير من المدارس بمشاركته بين الطلاب، في حصة القراءة، لخلق ألفة بينهم ومساعدتهم على فهم حياة اللاجئين.
تقول السيدة جيلسون، وهي مُدرّسة في مدينة فانكوفر في كندا: “نعتمد قراءة القصص التي تروي معاناة اللاجئين للطلاب، حتى نزيد من تقاربهم من بعضهم البعض”، وتضيف: “في إحدى المرات، بينما كنّا نقرأ كتاب (طيوري الجميلة)، بدأت فتاة اسمها نور الأحمد محمود بالبكاء، وهي فتاة سورية عمرها 12 عامًا، أتت مع عائلتها من مخيم الزعتري إلى كندا، منذ سنتين، ثم تركت الغرفةَ، وأوضحت -فيما بعد- أنها عند سماع القصة؛ شعرت بأن عائلة سامي هي عائلتها، وتذكرت كل ما مرت به مع عائلتها، خلال رحلة اللجوء”.
[sociallocker] [/sociallocker]