‘المجلس العسكري في مدينة داعل بدرعا ينفي عقد مصالحة مع النظام’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
سمارت – درعا
نفى “المجلس العسكري في مدينة داعل” (14 كلم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا، الثلاثاء، ما تداوله ناشطون حول عقد “مصالحة” مع قوات النظام السوري.
وقال نائب قائد “المجلس العسكري” التابع للجيش السوري الحر، يلقب نفسه “أبو حسن عاسمي”، بتصريح لـ”سمارت”، إن عقد “مصالحة” مع النظام السوري الذي تسبب في قتل وتشريد الشعب السوري “مرفوض”.
ولفت أن قوات النظام عرضت بنود اتفاق “مصالحة” على أهالي داعل العام الماضي، لكن “لم يستجب أحد له”.
وكان “الفيلق الأول” التابع لـ”الحر”، اتهم وفد “المصالحة” في مدينة داعل وبلدة إبطع بريف درعا، والذي خرج للقاء القيادة الأمنية التابعة للنظام أنهم “أنصار حزب البعث”.
ويتبع “مجلس عسكري داعل” لـ”قيادة الجبهة الجنوبية”، ويبلغ عدد المنتسبين له من ضباط ومقاتلين ألفي شخص، ينتشرون داخل داعل وعلى جبهات القتال ضد قوات النظام في عدة مناطق، وكذلك يحاربون تنظيم “الدولة الإسلامية” في تل عشترة، بحسب المتحدث.
وأكد “العاسمي”، أنهم ملتزمون بموقف “الجبهة الجنوبية”، من الالتزام باتفاق “تخفيف التصعيد”.
وسبق أن أعدمت فصائل عسكرية في داعل، شخصين بتهمة “التعامل مع النظام”، يوم 21 تشرين الأول بالعام الفائت.
[sociallocker] [/sociallocker]محمد حسن الحمصي