فصائل من الحر شمال حلب تندمج في مجلس قيادة موحد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
سمارت – حلب
أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر تعمل شمال مدينة حلب شمالي سوريا الاثنين، توحدها ضمن مجلس قيادة موحد، كنواة للاندماج الكامل وتشكيل “جيش وطني موحد”.
وجاء في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن التوحد جاء بعد اجتماعات حثيثة بين الفصائل العاملة في منطقة “درع الفرات”، للتوحد بسبب “حساسية المرحلة”.
واعتبر البيان أن هذا التوحد سيكون خطوة في الاندماج الكامل ضمن “جيش وطني موحد” تحت مظلة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة التابعتين للحكومة السورية المؤقتة.
وسمى البيان كلا من فهيم عيسى رئيسا لمجلس القيادة الموحد وابراهيم الهادي النجار نائبا له والملازم أول وائل الموسى قائدا عسكريا.
ووقع على البيان كتلة “السلطان مراد” والتي تضم عددا من الفصائل أهمها: “فرقة السلطان مراد، فرقة الحمزة، ألوية صقور الشام والمعتصم والمغاوير وصقور الشام والشمال، وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام”، و”كتلة النصر” التي تضم “أحرار الشرقية، جبهة الأصالة والتنمية، فرقة الصفوة، والفوجين الأول والخامس”، وكتلة “الجيش الوطني” التي تضم “ألوية السمرقند، المنتصر بالله، محمد الفاتح، الوقاص والثالث”.
وكانت الحكومة السورية المؤقتة، دعت مع “المجلس الإسلامي السوري” نهاية آب الفائت إلى تشكيل جيش موحد، أيدته معظم الفصائل، وعين بعدها “أبو حطب” وزيرا للدفاع وجرى تشكيل “هيئة أركان”.
[sociallocker] [/sociallocker]جلال سيريس