حميميم: انعدام الثقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بين أطراف الاتفاق

[ad_1]

() برّرت قاعدة حميميم الروسية قصفها الأخير على الشمال السوري، بأنه ضربت مواقع لفصائل تساعد هيئة تحرير الشام في عملها الأخيرة على شمال حماة.

ووصفت قاعدة حميميم الروسية في سوريا، هيئة تحرير الشام بـ «الجهاديين»، مُشيرةً إلى أن فصائل المعارضة التي كانت طرفاً في الاتفاق فقدت الثقة في موسكو، كما فعلت الأخيرة تماماً.

وأكدت القاعدة أن من شأن الاجتماع الذي سيجري اليوم في العاصمة التركية أنقرة، بين الرئيسين بوتين وأردغان، أن يبحث المشاكل الأخيرة التي ظهرت في المنطقة الرابعة من خفض التصعيد.

وأضافت: «لن يتمكن الرئيسان من تجاهل المشكلة التي برزت في المنطقة الرابعة لوقف التصعيد في إدلب، والتي قد تكون سبب رئيسي لمعضلة قد تواجه نجاح تفعيل المنطقة الرابعة لخفض التصعيد خصوصاً وأن موسكو ودمشق من جانبهما تتهمان هذه المجموعات بمساعدة هيئة تحرير الشام، والمجموعات تتهم روسيا بأنها قصفت الجميع من دون استثناء، لذلك انعدمت الثقة بينهما».

يأتي هذا عقب التصعيد الكبير للطيران الروسي في الشمال السوري، إذ قضى أكثر من مئة وخمسين مدنيّاً إثر الغارات الروسية المكثفة على ريفي حلب وإدلب، فضلاً عن شمال حماة واللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]