أمريكا تطرد 15 دبلوماسياً كوبياً على خلفية الهجمات الصوتية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
طردت الولايات المتحدة 15 دبلوماسياً كوبياً اليوم بعد استدعاء أكثر من نصف موظفيها من هافانا رداً على حوادث غامضة أثرت على صحة 22 موظفاً في سفارتها في هافانا.
وأكد وزير الخارجية “ريكس تيلرسون” في بيان أن بلاده ستحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع كوبا رغم تقليص عدد موظفيها في السفارة إلى الحد الأدنى.
وأفاد أن “القرار اتخذ بسبب فشل كوبا في اتخاذ خطوات مناسبة لحماية دبلوماسيينا بناء على التزاماتها بحسب معاهدة فيينا”.
وأضاف: “إلى أن تتمكن كوبا من ضمان سلامة دبلوماسيينا لديها، فستبقى سفارتنا مقتصرة على موظفي الطوارئ للتقليل من عدد الدبلوماسيين المعرضين للخطر”.
والاعتداءات، التي وصفت في البداية على أنها صادرة عن جهاز صوتي ما، أثرت على 22 موظفاً في السفارة في هافانا على الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأظهر الأشخاص الذين تأثروا عوارض جسدية بينها أوجاع في آذانهم وفقدان للسمع ودوار وصداع وتعب ومشاكل في الإدراك وصعوبات في النوم.
وأوضح “تيلرسون”: “سنحافظ على علاقاتنا الدبلوماسية مع كوبا وسنستمر في التعاون معها فيما نواصل التحقيق في هذه الاعتداءات”.
ولم تتم إعادة العلاقات الدبلوماسية الأمريكية- الكوبية بشكل كامل حتى العام 2015، إلا أنها تدهورت منذ تسلم الرئيس “دونالد ترامب” الرئاسة مطلع العام الجاري.
وكان “تيلرسون” أعلن في سبتمبر/أيلول استدعاء بلاده أكثر من نصف دبلوماسييها من هافانا.
اقرأ أيضاً: قانون جديد للإرهاب يقرّه البرلمان الفرنسي.. وهذا أهم ما فيه
[sociallocker] [/sociallocker]