نقص في مستلزمات التدفئة بمدارس إدلب مع اقتراب الشتاء
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
سوريا-إدلب
اشتكت مدارس بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، من نقص في مستلزمات التدفئة، مع اقتراب فصل الشتاء وعدم حصول “مديرية التربية والتعليم في إدلب” على الدعم من المنظمات والحكومة السورية المؤقتة.
وأوضح معاون مدير التربية في إدلب، محمد الحسين لـ”سمارت” الأحد، أن “مدارس المحافظة والبالغ عددها 1135 بحاجة إلى مادة المازوت من الهيئات”، في ظل عجز لتغطية حاجة المدارس من المحروقات.
وأضاف “الحسين” أن العام الدراسي الفائت اعتمدت المدارس على التبرعات من الأهالي لتأمين تشغيل المدافئ، وسط الدعم “الضعيف” من الحكومة المؤقتة، وفق تعبيره.
وناشد معاون مدير المدرسة التعليمية في قرية كفرومة (33 كم جنوب إدلب) جميل شبيب، الهيئات والمنظمات لتقديم مادة المازوت إلى المدارس، كما عبرت إحدى طالبات المدرسة عن معاناتهم قائلة “قادمون على فصل الشتاء، ولا يوجد مقاعد وحتى نوافذ تغلق بوجه الهواء البارد”.
ويتلقى نحو 500 طالبا من الذكور دروسهم وهم جالسين على أرضالصفوف بمدرسة الذكور في كفروما، لعدم توفر المقاعد إضافة لألواح التعليم “السبّورات”.
ويعاني عدد كبير من المدارس شمال سوريا من انعدام ونقص في الوسائل التعليمية، ما تسبب بتأجيل العام الدراسي لفترة شمال وشرق حلب لعدم جاهزية المدارس، تزامنا مع خروج آلاف المدارس في سوريا عن الخدمة، نتيجة تدميرها بقصف قوات النظام وروسيا خلال السنوات الفائتة.
[sociallocker] [/sociallocker]محمد الحاج