الإعلام الرسمي الإيراني يعلن مقتل قيادي كبير بسوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
أعلن الإعلام الرسمي الإيراني اليوم أن قيادياً كبيراً في الحرس الثوري الإيراني قتل في معارك في سوريا.
وذكرت وكالة أنباء “الباسيج” أن “العميد عبد الله خسروي، القيادي المتمرس في الحروب، استشهد السبت في سوريا” دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.
وقاد “خسروي” ما يسمى “كتيبة الفاتحين” المؤلفة من متطوعين إيرانيين للقتال في العراق وسوريا، حسب ما أفادت وكالة أنباء فارس.
ويتم اختيار عناصر الكتيبة من قوات “الباسيج” شبه العسكرية التي تضم متطوعين وهي مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتستخدم أحياناً لحفظ الأمن داخل إيران.
وتدعم طهران نظام بشار الأسد في سوريا وتقاتل القوات المدعومة إيرانياً على خطوط المواجهة في المعارك ضد المجموعات التي تقاتل النظام.
وتنفي إيران إرسال قوات نظامية للقتال في العراق وسوريا، مؤكدة أنها تساهم بمستشارين عسكريين وكتائب تضم متطوعين من إيران وأفغانستان وباكستان، رغم أن تقارير إعلامية تقول إن عدد الميليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد وتدعمها إيران قد فاق عددها 60 ألفاً.
ويشير الإعلام الإيراني باستمرار إلى “تشييع شهداء” إيرانيين، وأفغان، وباكستانيين قُتلوا في معارك في سوريا. لكن السلطات نادراً ما تشير إلى حصيلة رسمية للضحايا، أو إلى تفاصيل حول ظروف قتلهم.
وأخر حصيلة معلنة لذلك أصدرتها جمعية المحاربين القدامى في مارس/ آذار الفائت، إذ أشارت إلى مقتل 2100 شخص. لكنها لم تعط تفاصيل عن عدد المقاتلين الأجانب بينهم.
اقرأ أيضاً: “أردوغان”: مضطرون لاتخاذ تدابيرنا حيال التهديدات جراء الأوضاع بسوريا والعراق
[sociallocker] [/sociallocker]