عشائر الرقة ترفض المشاركة في “احتفالية” (قسد)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
رفض وفد من شيوخ عشائر الرقة حضورَ احتفالية (قسد) بالسيطرة على المدينة بعد طرد تنظيم (داعش) منها، وقد أقيمت “الاحتفالية”، اليوم الجمعة، في الملعب البلدي في المدينة.
عزا نائب رئيس مجلس محافظة الرقة، التابع للائتلاف السوري المعارض، محمد حجازي أسباب امتناع شيوخ العشائر عن الحضور إلى “غياب أي ملامح عربية في الاحتفالية، من خلال رفع الرايات الصفراء للتنظيمات الكردية، إضافة إلى صور (أوجلان) التي تصدّرت المشهد”.
قال حجازي لـ (جيرون): إنّ “من أسباب الرفض أيضًا، حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له المدينة؛ بسبب الإحداثيات الخاطئة التي أعطاها مقاتلو (قسد) لطيران التحالف”. ولفت إلى أنّ “قوة موقف شيوخ العشائر في المقاطعة جاءت بعد اجتماعهم بالوزير السعودي ثامر السبهان، الذي زار الرقة أول أمس الأربعاء، والتقى بعدد من وجهاء العشائر على انفراد”.
وبحسب حجازي، فإنّ “المسؤول السعودي أكدّ لشيوخ العشائر على عروبة مدينة الرقة، وأعطى ضمانات بعدم ضمها إلى فيدرالية الأكراد في المنطقة، وتعهد بمساهمة فاعلة للسعودية في إعادة إعمار المدينة”.
سيطرت ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية)، بدعم من التحالف الدولي، على مدينة الرقة، في الخامس عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إثر اتفاق عقدته مع مسلحي (داعش) بتسليم عدد من الأحياء المتبقية تحت سيطرتهم في المدينة، مقابل خروج “آمن” لهم مع عائلاتهم.
تشير إحصاءات لمنظمات دولية إلى أنّ نسبة دمار مدينة الرقة، بلغت 80 بالمئة، فيما فرّ سكانها البالغ عددهم نحو نصف مليون منها؛ نتيجة القصف المكثّف لطيران التحالف عليها، والذي أودى بحياة نحو ألفَي مدني، خلال الأسابيع الأخيرة. (م.ر.ع).
جيرون
[sociallocker]
جيرون