نازحون في مدينة الباب يمتهنون جمع المعادن من النفايات وبيعها (فيديو)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
سمارت – حلب
تمتهن نسبة من النازحين في مدينة الباب (40 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، جمع النفايات وبيعها كوسيلة للعيش.
وتعمل أغلب العائلات النازحة من ريفي حلب والرقة في جمع المعادن من مكبات النفايات شمال الباب، ويكون العمل ضمن ظروف سيئة خاصة للأطفال، مثل وجود الروائح وانتشار الحشرات واحتمال وجود الألغام والأفاعي.
وقال مدير المكتب الإعلامي في المجلس المحلي للمدينة عمار نصار لـ “سمارت” الاثنين، إن الظاهرة منتشرة منذ فترة طويلة، بحيث يعمل النازحون على جمع الحديد وبيعه، والخشب لاستخدامه في التدفئة من المنازل المدمرة في المدينة.
وأضاف “نصار” أن مهمة عمال النظافة تفريغ حاويات النفايات يوميا، إلا أن بعض الأهالي يعيشون من جمع النفايات من الحاويات خارج المدينة و”اعتادوا على هذا الأسلوب في العيش”، لافتا أنها السنة الأولى التي لا ينتشر مرض “حبة حلب” (اللشمانيا) في المدينة، لرش المبيدات الحشرية يوميا.
وأشار “نصار” أن المجلس أطلق حملات توعوية لأهمية تعليم الأطفال وإدخالهم المدارس، رغم النقص في عدد المدراس، إذ كانت تحوي المدينة على 30 مدرسة قبل أن تدمر غالبها، لافتا أنهم رمموا 12 فقط لعدم توفر الإمكانيات.
وعملت منظمة محلية على مشروع تأهيلمبان سكنية قيد الإنشاء في مدينة الباب، منتصف أيلول الفائت، بهدف إيواء عائلات نازحة لمدة عام كامل، بعد أن طلب المجلس المحلي في الباب، مطلع تموز الماضي، من 25 عائلة نازحة ومقيمة إخلاء بيوتهاالآيلة للسقوط في المدينة “حفاظا على السلامة العامة”، أعقبها مظاهرات احتجاجية للمدنيينالذين شملهم القرار.
[sociallocker]
[/sociallocker]أحلام سلامات