‘فرقة الحمزة في مدينة الباب تسلّم الحكومة المؤقتة كلية عسكرية (فيديو)’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20181 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
تحديث بتاريخ 2017/11/01 16:12:09بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
سمارت – حلب
سلّمت “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر الأربعاء، وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، الكلية العسكرية الحربية في مدينة الباب (38 كم شرق حلب) شمالي سوريا.
وحضر التسليم رئيس “الحكومة المؤقتة” ووزير الدفاع فيها جواد أبو حطب ونائبه عبد الجبار العكيدي وقائد “فرقة الحمزة” سيف بولاد أبو بكر وقادة آخرين من “الحمزة”.
وقال ” أبو حطب” لـ”سمارت” إن الكليّة ستكون إحدى مؤسسات وزارة الدفاع من أجل تأهيل وتخريج ضباط وصف ضباط في “الجيش السوري الوطني”، مردفا “أنهم بحاجة إلى جميع المنشآت العسكرية لإعادة تأهيل الجيش”.
وأوضح “أبو حطب” أن معظم الفصائل وافقت على أن تكون جزءا من وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، لافتا أنها ستخضع لإعادة هيكلة وتدريب لتكون قادرة على الدفاع عن الشعب السوري وحمايته.
وأكّد نائب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة عبد الجبار العكيدي في تصريح لـ”سمارت” أنهم سيقومون بتنظيم الكليات لتخريج ضباط وتأهيل قادة “ثوريين” لرفد “الجيش الوطني” وإسقاط النظام.
ونوّه قائد فرقة الحمزة سيف بولاد أبو بكر في حديث مع “سمارت” إلى أن اجتماعات مكثّفة بين “الحكومة المؤقتة” ووزارة الدفاع أفضت لتشكيل ثلاثة فيالق في المنطقة، لتكون نواة “للجيش الوطني” في الشمال السوري.
وأوضح “أبو بكر” أن وزارة الدفاع في “الحكومة المؤقتة” أصبحت أيضا المرجعية الأساسية لـ”فرقة الحمزة”، بحيث تتلقى التعليمات منها، باعتبارها السلطة الشرعية والقيادة العليا لفصائل الجيش الحر.
وكانت “الحكومة المؤقتة” تسلمت في 10 تشرين الأول الماضي، إدارة معبر “باب السلامة” في مدينة اعزاز(44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا من “الجبهة الشامية” رسميا، بعد اجتماعات دامت أشهر.
وشكلت الحكومة المؤقتة هيئة أركان تابعة لها ومؤلفة من 12 ضابطا، ذلك بعد مبادرة تشكيل “جيش وطني موحد”أطلقها المجلس الإسلامي السوري، تبعها تأييد من الحكومة وغالبية فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية أبرزها “جيش الإسلام و”حركة أحرار الشام الإسلامية”.
[sociallocker] [/sociallocker]
إيمان حسن