أمريكا تعيد إدارج كوريا الشمالية على لائحة الدولة الداعمة للإرهاب.. والصين يدعو للحوار

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

دعت الصين اليوم إلى اتباع “الطريق السليم للحوار” لتسوية الملف النووي الكوري الشمالي بعدما أعادت واشنطن أمس إدراج بيونغ يانغ على لائحتها للدول المتهمة بدعم الإرهاب.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية “لو كانغ”: “نأمل أن يتمكن كل الأطراف المعنيين من بذل مزيد من الجهود لتسهيل تهدئة التوتر”.

وشدد على ضرورة “عودة كل الأطراف إلى محادثات السلام وتبنيهم الطريق السليم للحوار والمفاوضات لتسوية المشكلة في شبه الجزيرة” الكورية.

وأدرجت الولايات المتحدة مجدداً كوريا الشمالية على قائمتها السوداء لـ”الدول الراعية للإرهاب” في خطوة رمزية ستعقبها قريباً عقوبات جديدة في محاولة للحد من طموحاتها النووية.

وقال الرئيس “دونالد ترامب” في واشنطن إن كوريا الشمالية و”بالإضافة إلى تهديدها العالم بالدمار النووي، دعمت مراراً الإرهاب الدولي بما في ذلك عمليات الاغتيال على أراض أجنبية”.

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية ذكر أي تفاصيل رداً على سؤال عن “الاغتيالات” التي شكلت الأساس القانوني لقرار الإدارة الأمريكية.

وتحدث “ترامب” عن قضية الطالب الأمريكي “اوتو وورمبيير” الذي سجن في بيونغ يانغ وتوفي في يونيو/حزيران بعد إعادته إلى بلده في حالة غيبوبة. واتهم “ترامب” الكوريين الشماليين بتعذيبه.

وعلق المتخصص في العقوبات “انطوني روجيرو” من مجموعة الضغط المحافظة “فاونديشن فور ديفنس أوف ديموكراسيز” التي كانت تطالب بهذا القرار على غرار العديد من النواب، أن “استخدام بيونغ يانغ لمادة سامة لقتل كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون” في فبراير/شباط في ماليزيا “هو مثال صارخ على هجمات كوريا الشمالية على معارضيها في الخارج”.

العواقب

ينضم نظام “كيم جونغ اون” بذلك إلى أعداء الولايات المتحدة الآخرين على هذه القائمة: إيران وسوريا، والسودان الذي يعاود علاقاته الجيدة تدريجياً مع واشنطن.

وكانت بيونغ يانغ قد أدرجت بالفعل على القائمة السوداء من 1988 إلى 2008 بسبب تورطها المفترض في تفجير طائرة كورية جنوبية ما أدى إلى مقتل 115 شخصا عام 1987 . وقد سحبتها إدارة الجمهوري “جورج دبليو بوش” من أجل تسهيل المحادثات النووية التي انهارت في نهاية المطاف.

ولم يصدر أي تعليق عن بيونغ يانغ على القرار الأمريكي. وبينما “رحبت” اليابان بهذه الخطوة بدت كوريا الجنوبية أكثر تحفظاً. وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن هذا القرار: “يندرج في إطار الجهود (الدولية) لدفع كوريا الشمالية إلى طريق نزع السلاح النووي بفضل عقوبات قوية”.

لكن محللين حذروا من رد كوري شمالي. وقال “يانغ مو-جين” الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول إن: “بيونغ يانغ سترى ذلك إعلان حرب”. وأضاف: “من الممكن أن تطلق (كوريا الشمالية) قريباً صاروخاً بالستياً عابراً للقارات”.

ويرى معظم الخبراء أن النظام الكوري الشمالي لن يتخلى أبداً عن أسلحته النووية لأنه يعتبرها ضمانة لبقائه.

أعلى مستوى عقابي

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هذا القرار الجديد يعرض بيونغ يانغ لعقوبات جديدة بحق أفراد ودول لا تزال تربطهم علاقات تجارية معها. ونبه “ترامب” في هذا الإطار إلى أن وزارة الخزانة ستعلن اعتباراً من الثلاثاء، إجراءات “مهمة” للوصول إلى “أعلى مستوى من العقوبات”.

وبعد قرارين لمجلس الأمن الدولي صدرا صيف 2017 رداً على تجارب بالستية ونووية جديدة، تم تشديد العقوبات الأحادية الجانب. وأتمت الولايات المتحدة هذه الإجراءات بعقوبات أحادية محددة وخصوصاً بحق مصرف صيني وهي تحض بقية المجتمع الدولي على أن تحذو حذوها.

وتطالب واشنطن خصوصاً الصين، أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية، بالتخلي نهائياً عن جارتها. وقد أبدى “ترامب” ثقة بذلك بعد جولته الآسيوية رغم شكوك العديد من المراقبين.

وتأمل الولايات المتحدة بأن يوافق “كيم جونغ اون” في نهاية المطاف على العودة إلى المفاوضات بعد أن يتم عزله تماماً ويتعرض لحصار اقتصادي خانق في موازاة التهديد بعمل عسكري.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” أخيراً أن “قنوات” الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لا تزال “مفتوحة” وواشنطن تنتظر “إشارة” من قادة كوريا الشمالية، ملاحظاً أن “أسابيع عدة” مضت على “آخر عمل استفزازي” تجلى في إطلاق صاروخ في 15 سبتمبر/أيلول 2017.

اقرأ أيضا: ما السيناريوهات المحتملة بعد عودة الحريري للبنان؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]