الحصار يدفع نساء غوطة دمشق الشرقية لاستخدام القماش بدل الفوط الصحية للأطفال
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
سمارت -ريف دمشق
عاد أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلى استخدام طرق بدائية عوضا عن فوط الأطفال الصحية التي تعد مرتفعة السعر في ظل الحصار.
وقالت عدد من النسوة من بلدات عدة في الغوطة الشرقية لـ”سمارت” السبت، إنهن لجأن إلى استخدام قطع قماش قديمة وقطع ملابس بالية وخياطتها بديلا عن الفوط الصحية، لافتات إلى ارتفاع تكلفة غسل الخرق لاعادة استخدامها.
ووفق الأهالي، فإن سعر الفوطة الصحية الواحدة بلغ 200 ليرة، ويحتاج الطفل إلى أربع فوط وسطيا باليوم، مشيرين أن السعر انخفض بعد إدخال “المنفوش” بضائع خلال الأيام العشرة السابقة، حيث كان سعر الفوطة سابقا 500 ليرة.
وتبلغ تكلفة برميل المياه الواحد في الغوطة الشرقية 300 ليرة سورية، في حين يبلغ سعر الكليو الواحد من مسحوق الغسيل أربع آلا ليرة، حيث يرى الأهالي أن هذه التكلفة المرتفعة تعد منخفضة مقارنة بسعر الفوط الجاهزة.
كذلك يعاني الأهالي من صعوبة تأمين حليب الأطفال وارتفاع سعره، إذ يبلغ سعر العبوة الواحدة من وزن 450 غرام نحو 4500 ليرة ويزيد أو ينقص تبعا للبائع.
وطالبت الأمم المتحدة ودول أخرى مرات عدة حكومة النظام السوري السماح بدخول فوري وعاجل للمساعدات الإنسانية والغذائية، حيث قدر عدد المحاصرين بنحو نصف مليون شخص أكثر من ثلثهم أطفال يعاني معظمهم من سوء تغذية حاد.
وتخضع الغوطة الشرقية لحصار من قبل قوات النظام منذ عدة سنوات، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” فيها، الذي رسمت آلياته روسيا، ويقضي أحد بنوده بإيصال المساعدات الإنسانية، وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي أدى لمقتل عشرات المدنيين.
[sociallocker] [/sociallocker]هبة دباس