الإفراج عن مسؤولين في الحكومة المؤقتة مختطفين في محافظة إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
سمارت – إدلب
أكد مسؤول العلاقات العامة في الحكومة السورية المؤقتة السبت، إطلاق سراح ثلاثة من موظفي الحكومة كانوا مختطفين في محافظة إدلب شمالي سوريا.
ورفض المسؤول ياسر الحجي خلال تصريح إلى “سمارت” الكشف عن الجهة الخاطفة أو مكان الاحتجاز.
وقال ناشطون محليون، إن المسؤولين وهم رئيس مديرية التعليم يوسف الحمد، ورئيس دائرة التعليم الثانوي فيصل القاضي، ومدير تربية حلب رامز كورج، اعتقلهم حاجز تابع لـ”هيئة تحرير الشام” قرب معبر “باب الهوى” على الحدود السورية – التركية، خلال توجههم إلى تركيا.
وسبق أن اختطفحركة “نور الدين الزنكي” مدير “مديرية تربية حلب الحرة” والمسؤول الإعلامي فيها، قرب قرية الحور (15 كم غرب مدينة حلب)، ليفرج عنه لاحقا من محكمة قرية القاسمية غرب حلب.
وشهدت علاقة الحكومة السورية المؤقتة و”حكومة الإنقاذ” توترا نتجه عنه إغلاقا لمكاتب لـ”المؤقتة” وزارتي الصحة والتعليم العالي ومراكز تابعة لوزارة الزراعة من قبل “الإنقاذ” وبمؤازة من “تحرير الشام”، كما أمهلتهاثلاثة أيام ابتداءا من يوم 12 كانون الأول الجاري، لإخلاء مكاتبها في “المناطق المحررة”، تبعها تعليقللمهلة بسبب تدخل هيئات سياسية ومدنية مقربة من “حكومة الإنقاذ”.
وتنتشر ظاهرة الاختطاف في عموم المناطق بسوريا، بعضها مرتبط بالحصول على فدية مالية، وأخرى ترتبط بخلافات سياسية وعسكرية بين مختلف الأطراف.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش