أهداف واشنطن الخمسة في سورية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2018
قال وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون: إن القوات الأميركية ستحافظ على وجودها، عسكريًا وديبلوماسيًا في سورية، وذلك لضمان عدم استيلاء إيران أو قوات الأسد على المناطق التي تم تحريرها من تنظيم (داعش) في سورية.
وأعلن الوزير تيلرسون، في تصريحات أدلى بها في جامعة (ستانفورد)، الأربعاء الماضي، أن لدى بلاده خمسة أهداف رئيسية في سورية، هي: “ضمان عدم عودة تنظيم (داعش) وتنظيم القاعدة إلى الظهور مرة أخرى؛ دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة؛ الحد من النفوذ الإيراني؛ التأكد من خلو البلد من أسلحة الدمار الشامل؛ ومساعدة اللاجئين على العودة بعد انتهاء الحرب”.
شدد تيلرسون على أن نظام الأسد والنظام الإيراني هي “أنظمة شريرة، تسعى إلى زعزعة الاستقرار”، وقال إن “البقاء في سورية سيساعد في ضمان عدم تكرار أخطاء الرئيس السابق باراك أوباما الذي سحب قواته من العراق؛ ما أدى إلى خلق وتمدد (داعش)، وترك ليبيا؛ ما أدى إلى غرقها في أيدي الإرهابيين وأفشل الاستقرار فيها”، معقّبًا: “لا يمكننا السماح للتاريخ بتكرار نفسه في سورية. (داعش) أصبحت على شفير الهاوية، والحفاظ على وجود عسكري أميركي في سورية سيضمن القضاء على (داعش) بشكل كلي، وإلا؛ فستعود لتتشكل مرة أخرى”.
أكد المسؤول الأميركي أن الالتزام العسكري، تجاه سورية “قائم على الظروف، وليس إلى أجل غير مسمى”. مشيرًا إلى أن “التغيير المسؤول قد لا يأتي بشكل آني كما نتمنى، بل من خلال عملية تدريجية للإصلاح الدستوري والانتخابات تحت إشراف الامم المتحدة.. ذلك يتطلب مغادرة الأسد للسلطة.”
روشان بوظو
[sociallocker]
جيرون